Menu
حضارة

الاحتلال يصدر 25 أمر اعتقال إداري بحق أسرى بينهم انتهت محكومياتهم

الأسرى 0 ارشيفية

رام الله _ بوابة الهدف

 أصدرت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، (25) أمر اعتقال إداري بحقّ عدد من الأسرى، لمدد تتراوح بين ثلاثة وستة شهور قابلة للتجديد عدّة مرات، وذلك منذ بداية شهر آذار/ مارس الجاري.

وأوضح محامي نادي الأسير محمود الحلبي، اليوم الاثنين، أن من بين الأوامر الصادرة (11) أمراً صدرت بحقّ أسرى اعتقلوا لأول مرة أو أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد الإفراج عنهم.

وقد جرى التمديد الإداري مدة أربعة أشهر لكل من الأسرى؛ محمد عماد الشحاتيت، من الخليل، ومحمد سامي غنيم، من جنين، وربيع حسن زيد، من رام الله، و أحمد محمد سليمان من رام الله، وعادل بركات غيث من الخليل، و بسام عبد الرحمن أبو عكر، و عثمان خليل رشايدة، من بيت لحم، وشاكر حسن عمارة، من أريحا، وإبراهيم محمد رشايدة، من بيت لحم، وسعيد محمود نخلة من رام الله.

وتم التمديد للأسير ومحمد هاشم خضر، من قلقيلية، مدة 3 شهور، والأسير مراد علي عساكرة، من بيت لحم، مدة 6 شهور، ومحمد أحمد مشعل، رام الله، 3 شهور، ومحي الدين رجوب، الخليل، 6 شهور.

كما تم إصدار أوامر جديدة بحق الأسرى؛ نضال ثلجي يعقوب، من رام الله، 4 شهور، وأحمد جهاد يوسف، من أريحا، 4 شهور، وزكريا أحمد جبريل، بيت لحم، 6 شهورر، وعبد القادر أكرم أبو عصبة، الخليل، 6 شهور، ومعين محمد زهور، الخليل، 3 شهور، وفارس محمود دويكات، نابلس، 4 شهور، ومحمد أحمد صباح، رام الله، 4 شهور، وعيسى سامي جبريل، بيت لحم، 6 شهور، وعبد الله زهير خليل، قلقيلية، 4 شهور، وعلي يوسف جبريل، بيت لحم، 6 شهور، وجهاد نضال عليان، رام الله، 3 شهور.

وتعمد سلطات الاحتلال إلى توسيع نطاق الاعتقالات الإدارية في صفوف الفلسطينيين، كشكل من أشكال العقوبات الجماعية التي تفرضها عليهم، محاولة بذلك قمعهم والحد من قدرتهم على المقاومة.

ويعتبر الاعتقال الإداري إجراءً تلجأ له قوات الاحتلال لاعتقال مختلف الفلسطينيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، مما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، ويحول ذلك دون بلورة دفاع فعال ومؤثر، وغالباً ما يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحق المعتقل ولمرات متعددة. 

ويحاول الأسرى الفلسطينيين استخدام بعض الأساليب ضد سياسة الاعتقال الإداري، بينها الإضراب المفتوح عن الطعام والتي شاعت منذ عدة سنوات، ولا تزال متواصلة، وهي من أنجح الأساليب ضد "الإداري".

ويُواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال، لليوم السادس والعشرين على التوالي، مقاطعة محاكم الاحتلال الصهيونيّة، كخطوةٍ احتجاجية على استمرار فرض الاعتقال الاداري ضدهم، وارتفاع أعداد الأسرى الاداريين في الآونة الأخيرة.

ويتعرض المعتقلون الإداريون إلى كثير من أشكال المعاملة السيئة والعقوبة القاسية الحاطة بالكرامة الإنسانية ومنها: الإهمال الطبي، ظروف الاعتقال غير الملائمة، تقييد الاتصال بالمحامين، منع الزيارات العائلية والتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي.