Menu
حضارة

طلبة "الأونروا" يطلقون آلاف الطائرات الورقية للمُطالبة ببقاء مدارسهم مفتوحة

120318_ASH_00 (10)

غزة _ بوابة الهدف

قام الآلاف من الطلبة اليوم الاثنين، في 700 مدرسة تابعة لـ"الأونروا" في أرجاء الشرق الأوسط بإطلاق طائرات ورقية في السماء بهدف إرسال رسالة أمل وللمُطالبة بأن تبقى المدارس التي تديرها الوكالة مفتوحة، وذلك بالرغم من الأزمة المالية التي تواجه "الأونروا".

واشترك أكثر من 500,000 طالب وطالبة في هذا الحدث في كل من غزة و الأردن ولبنان وسوريا والضفة المحتلة حيث تقدم الوكالة التعليم هناك بشكلٍ يومي لما مجموعه 525,000 طفل.

وتأتي هذه المُبادرة استباقًا لمؤتمر وزاري استثنائي يُعقد في روما في الخامس عشر من الشهر الجاري قامت الأردن والسويد و مصر بالدعوة إليه وذلك بهدف جسر عجز "الأونروا" التمويلي لعام 2018 والبالغ 446 مليون دولار. وقد وصفت "الأونروا" هذا العجز بأنه أسوأ أزمة مالية تواجهها الوكالة طيلة سنوات عمرها السبعين.

يُشار إلى أنه في حال دامت الأزمة التمويلية التي تعاني منها "الأونروا"، فلن يكون التعليم اليومي المقدم لأكثر من نصف مليون طفل لوحده في خطر، بل إن الخدمات الصحية للوكالة قد تتأثر أيضًا، كتطعيم 180,000 طفل هذا العام وتقديم تسعة ملايين استشارة مرضية في العام من قبل الموظفين الطبيين العاملين في "الأونروا".

وعلاوة على ذلك، فإن الوكالة تقدم مساعدات نقدية وغذائية لما مجموعه 1,7 مليون لاجئ، مليون منهم يعيشون في غزة، وهي كذلك تقدم الدعم لأربعين ألف لاجئ معاق وتوفر الأنشطة الترفيهية لما مجموعه 200,000 طفل مثلما تقوم بإنفاق 40 مليون دولار سنويًا على شكل قروض تمويلية صغيرة.

وأعلنت "الأونروا" أنها تواجه أزمة مالية هي الأكبر في تاريخها، بعد تجميد الولايات المتحدة الأميركية لنحو 300 مليون دولار كان تقدمها كمنحة مساهمة في ميزانية المؤسسة الدولية، ما أوصل العجز في ميزانية "الأونروا" لما يقارب النصف مليار دولار.

وكان المفوّض العام لوكالة "أونروا" بيير كرينبول، أطلق مطلع العام الجاري، حملة التبرعات لصالح المنظمة الأممية، تحت عنوان "الكرامة لا تُقدر بثمن"، وذلك لسد العجز في ميزانيتها بعد تقليص واشنطن المساهمة فيها بمبلغ 65 مليون دولار.

وهدد مطلع كانون ثاني/ يناير الماضي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، في حال عدم عودتهم إلى "طاولة المفاوضات".

وأعلنت الخارجية الأمريكية، أن واشنطن أرسلت 60 مليون دولار إلى وكالة "الأونروا"، لتتمكن من الاستمرار في عملها، لكنها جمّدت مبلغ 65 مليون دولار إضافية.

وتأسست "الأونروا" كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).

وتشتمل خدمات الوكالة الأممية قطاعات: "التعليم، والرعاية الصحية، والإغاثة، والخدمات الاجتماعية، والبنية التحتية، وتحسين المخيمات، والحماية، والإقراض الصغير".