Menu
حضارة

استطلاع جديد الليكود يعزز مكانته ومنافسيه يتساقطون

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

في الوقت الذي تشير فيه معظم المؤشرات إلى تسارع العد التنازلي نحو إطلاق حملة انتخابية جديدة في الكيان الصهيوني، يتساءل الإعلام الصهيوني عن الدور الذي تلعبه استطلاعات الرأي العام في تغيير آراء السياسيين تجاه الانتخابات المبكرة ومن منهم يخاف فعليا من عتبة الانتخابات أو على الأقل أن تشكل له خسارة محققة.

 

في هذا السياق ظهرت قبل قليل نتائج استطلاع جديد لم يعكس ما يمكن تسميته تغييرات جذرية في خريطة الكنيست، حيث يؤكد "الليكود" من جديد تقدمه ويرفع الفجوة بينه وبين منافسه الرئيسي "هناك مستقبل". ما يعكس أن الجمهور "الإسرائيلي" في واد مختلف تمام عن وادي التحقيقات والفضائح الحكومية، وكأنه لا يسمع بها، ما يجعل من المنطقي القول أن الدوافع الانتخابية في الكيان الصهيوني مرتبطة أكثر فأكثر بالأيدلوجية والعداء للفلسطينيين ومن يكرههم أكثر.

وقال الاستطلاع الذي أجرته مانو جيفا ومينا تسيمح لصالح الأخبار الثانية، إن الليكود ونتنياهو سيزيدان قوتهما إلى 30 مقعدا (مقارنة بـ26 في الاستطلاع السابق) والأهم هو زيادة الفجوة مع يائير لابيد و"هناك مستقبل" الذي حصل على 21 مقعدا (22 في الاستطلاع السابق).

سيحصل المعسكر الصهيوني بقيادة آفي غاباي على 13 مقعدا فقط، مواصلا تهاويه في الاستطلاعات (15 مقعدا في الاستطلاع السابق) بينما سيزيد حزب "البيت اليهودي" مقعد واحدا عن نتيجته السابقة ليحصل على 12 مقعد.

في المقابل يستمر حزب "كولانو" برئاسة وزير المالية موشيه كحلون بالتراجع حيث لن يحصل سوى على 6 مقاعد، مقارنة  بسبعة سابقا، وتعود "ميرتس"  لتعزيز موقعها بعد استقالة زهافا جالئون لتحصل على 7 مقاعد (ستة في السابق).بالنسبة للأحزاب الأرثوذكسية، سيحافظ "يهوديت هتوراة" على مقاعده السبعة، بينما سيبقى شاس على عتبة الانتخابات ب4 مقاعد فقط (5 في السابق).

المفاجأة الكبرى في الاستطلاع كانت في حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان، الذي ان يحوز أكثر من 4 مقاعد، حيث أن أورلي ليفي أبيخاسيس الذي غادر "إسرائيل بيتنا" ليؤسس حزبا جديدا، انتزع منه خمس مقاعد، وستحتفظ القائمة المشتركة بـ12 مقعدا في حال استمرارها. وسيفشل حزب يعلون وحزب إيلي يشاي الجديدين في تجاوز العتبة الانتخابية. بالنتيجة يؤكد الاستطلاع الجديد على فوز الأحزاب اليمينية التقليدية بـ56 مقعدا، والحريديم بـ11 مقعدا، وأحزاب يسار الوسط 41 مقعدا والعرب 12 مقعدا.

وفيما يتعلق بمسألة من هو المؤهل لمنصب رئيس الوزراء ، ما زال نتنياهو يتمتع بتأييد كاسح بين الجمهور الصهيوني ، حيث قال 36٪ أنه الأكثر ملاءمة ليكون في منصبه. فقط 12٪ قالوا أن لابيد هو الأكثر ملاءمة ، بينما أجاب 8٪ فقط بأن آفي غاباي هو الشخص المناسب. وحصل نفتالي بينيت على دعم بنسبة 6٪ فقط. وأجاب 25٪ بأن أيًا من المرشحين ليس مناسبًا لهذا المنصب.

الإحصائيات المهمة الأخرى التي تظهر من خلال الاستطلاع هي أن معظم "الإسرائيليين" يعارضون الانتخابات المبكرة وفقط 30٪ يؤيدون إجراءها و 54٪ يعارضون الخطوة، و 16٪ رفضوا الإجابة على السؤال أو زعموا أنهم لا يعرفون.