Menu
حضارة

التجمع الديمقراطي للأكاديميين يتضامن مع مهندسي العقود في "الأونروا"

أرشيفية

غزة _ بوابة الهدف

شارك التجمع الديمقراطي للأكاديميين، اليوم الاثنين، مهندسي العقود في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين اعتصامهم المُتواصل أمام مقر "الأونروا" في مدينة غزة من أجل المطالبة بحقوقهم العادلة ورفضًا لقرار مدير العمليات في "الأونروا" بإنهاء عقودهم رغم استمرارهم للعمل لسنوات طويلة.

بدوره، قال مسئول التجمع د.رائد حسنين خلال الوقفة، أنه "إذا أردنا الحديث عن هذه القضية العادلة والتي يتعرض فيها مهندسو العقود في الوكالة إلى الظلم وهذا القرار المجحف من قبل إدارة الوكالة فإنها تشير إلى أنها جزء من إجراءات خطيرة أقدمت عليها هذه الإدارة، متخذة من الأزمة المالية ستار لتنفيذ سلسلة من الإجراءات التي تتقاطع مع ما يُطبخ دوليًا من أجل التمهيد لتمرير صفقة القرن والتي يقع على رأس بنودها تصفية حق عودة اللاجئين وإنهاء دور وكالة الغوث".

وعبّر حسنين عن وقوف التجمع الديمقراطي وتضامنه الكامل مع مهندسي العقود ورفضه لقرار وكالة الغوث بحقهم، مُؤكدًا أنه من حق المهندسين أن يحظو بالأمان الوظيفي وإجراءات التثبيت خاصة وأنهم يعملون منذ سنوات طويلة في الوكالة، مُضيفًا: "بدلاً من إجراءات إنهاء عقود المهندسين كان يجب على إدارة الوكالة أن تقوم بتثبيتهم التزامًا للمواثيق والأعراف والقوانين التي تضمن حقوق الموظفين".

كما واعتبر حسنين أن "استخدام هذه الأساليب المجحفة والإجراءات بحق الموظفين تثبت إلى أن إدارة الوكالة تحاول إدارة الأزمة المالية على حساب الموظفين خاصة المهندسين وموظفي العقود الدائمة، في حين أن هناك الكثير من البدائل والطرق والتي يمكن من خلالها تشريد الانفاق وعلى رأسها تخفيض رواتب المستشارين الذين يعملون برواتب ضخمة أو حتى تحويل الكثير منهم للتقاعد بعد أن تجاوز سن التقاعد القانوني".

وشدَّد على أن "شعبنا وقطاعاته سيواجه محاولات استهداف حقوق اللاجئين والموظفين وإلغاء دور وكالة الغوث، والتأكيد على أن الاستمرار بعملها والتزاماتها تجاه لاجئينا وشعبنا مرتبط بزوال الاحتلال وعودة اللاجئين، وأن أي بديل عن هذا الثابت يعني أن هيئة الأمم المتحدة متورطة فيما يطبخ دوليًا من محاولات لتمرير صفقة القرن وتصفية حق اللاجئين".

وفي ختام كلمته دعا "جماهير شعبنا لأوسع حملة تضامن معهم ومع كل أبناء شعبنا الذين يدفعون ضريبة هذه الإجراءات المجحفة لإدارة الوكالة والتي تحمل مغزى سياسي خطير يضرب صميم حقوقنا، وفي ظل المحاولات الحثيثة لاستهداف قضيتنا".

ويواصل مهندسو العقود اعتصامهم لليوم السادس عشر على التوالي داخل وخارج مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" وسط ظروف إنسانية صعبة، ويصرون على مواصلة اعتصامهم رغم المماطلة ورفض الاستجابة لمطالب الوساطات التي تدخلت لحل قضيتهم على مدار الأيام الماضية.

مهندسو العقود اعتصموا بعد قرار "الأونروا"، إيقاف عقود 95 مهندسًا يعملون على عقد الـ LDC للعام السابع على التوالي، حيث تم الاتفاق على تثبيت عدد منهم خلال جلسات متواصلة.