على مدار الساعة
أخبار » صحافة المواطن

وداعاً لسيدة طيور أيلول

14 حزيران / مارس 2018
وداعاً لسيدة طيور أيلول
وداعاً لسيدة طيور أيلول

عبارة ردّدتها المُبدعة اميلي نصر الله: "ليتني لم أتعرف عليه". حضرتني في وداع سيدة الينبوع وبساط الثلج وطيور أيلول، (زميلة قلم) غسان كنفاني، الذي وصفته عندما عرفته: "كان غسان كنفاني ممتلئاً بفلسطينه". كان ذلك في تموز 2003، عندما شاركنا مع ثلة من المثقفين الكبار في ندوة أقيمت لذكراه الـ31 في قاعة متخرجي الجامعة الأميركية في بيروت توسطها عميد الثقافة المرحوم د. أنيس صايغ. عندها روت الأديبة اميلي بحنين وشغف كل "تشنيعاته" عنها وعن نوادر وطرائف دارت بينها وبينه أثناء رئاسته لتحرير مجلة "الهدف" وكيف أن مكتبه كان بلا نوافذ! فهو لا يراها لكنه يعرف بقدوم "الفلاحة" كما لقبّها، الآتية من الضيعة كلما شم رائحة الخبيزة وورق العريش!! واسترجعت شهادة آخرين فيه: يوم كانت تجول مع "يان بروخمان" المستشرق الهولندي، في معرض أقيم للوحات ومخطوطات غسان كنفاني. قال "بروخمان" عنه: كان شمعة تحترق من طرفين. وأضاف المستشرق مخاطباً اميلي نصر الله: ليتني لم أتعرف عليه.

 

مروان عبد العال

مقالات أخرى للكاتب
انشر عبر