Menu
حضارة

استطلاع غالوب: أعلى نسبة تأييد للكيان بين الأمريكيين منذ 1991

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

أظهر استطلاع جديد للرأي العام الأمريكي أجرته مؤسسة غالوب أن الدعم للكيان الصهيوني بين الأميركيين لا يزال مرتفعاً للغاية، وإن كان ذلك مع بعض المؤشرات على أن الدعم يتناقص بين الديمقراطيين والشباب البالغين.

وفي تقرير يبرز النتائج، بعنوان "الأمريكيون يظلون متشبثين بوتد إسرائيل"، أشارت غالوب إلى أن 74٪ من البالغين الأمريكيين لديهم نظرة إيجابية لـ"إسرائيل"، مقارنة بـ 23٪ ممن لديهم آراء غير مواتية.

وقالت المؤسسة إن هذه أفضل نتيجة يسجلها استطلاع غالوب منذ ذ991 في ذروة حرب الخليج الأولى عندما كان الكيان مستهدفا بالصواريخ العراقية وسجل الاستطلاع حينها تأييدا للكيان بنسبة 79%. ومع ذلك، حسب المؤسسة فإن مستويات الدعم تختلف حسب الانتماء السياسي، حيث سجل الجمهوريون نسبة 83 ٪ مقابل 72 ٪ بين المستقلين و 64 ٪ بين الديمقراطيين. وهي نتائج تتقارب مع النتائج التي سجلها مركز "بيو" منذ شهرين.

أما فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني فأعرب فقط 21% من الأمريكيين عن وجهة نظر إيجابية تجاهه، في حين أفاد 71% بأنهم لا يؤيدونه،  و فيما يتعلق بالنزاع، على وجه التحديد، فإن 64٪ من الأمريكيين أكثر تعاطفاً مع "الإسرائيليين" مقارنة بالفلسطينيين، في نسب تشابه عامي 1991 و2013.

 وفي الوقت نفسه، فإن نسبة تأييد الفلسطينيين تبلغ 19٪، "من بين أعلى النسب لصالح". الجانب العربي "منذ عام 1988. وعند تقسيم الأرقام أكثر، وجد الاستطلاع أن الأمريكيين الذين بلغوا 55 عامًا فضلوا إسرائيل على السلطة الفلسطينية بهامش 80٪ إلى 18٪، بينما يقفز الدعم للسلطة الفلسطينية إلى 31٪ بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18-34، بنما لا توفر هذه المؤشرات سببا للقول أن  اليهود وغير اليهود على حد سواء، ينأون بأنفسهم عن "إسرائيل". علاوة على ذلك، هناك تباين على طول الخطوط الحزبية، مع تعاطف الجمهوريين لإسرائيل على حساب الفلسطينيين إذ ظهر في أعلى مستوياته على الإطلاق محققا 87 ٪، مقارنة بـ 81 ٪ العام الماضي، في حين أن تعاطف الديمقراطيين مع الإسرائيليين هو 49 ٪، نقطتين أعلى من عام 2017 ولكن أقل من نسبة 58٪ التي استمتعت بها "إسرائيل" في عام 2014 خلال آخر عدوان لها على قطاع غزة.