Menu
حضارة

شاكيد تسعى نحو قانون (تويتر) والخبراء: معركة لا يمكن كسبها

بوابة الهدف/متابعة خاصة

بعد تصريحات وزيرة العدل الصهيونية المتهجمة على شبكة تويتر واعتبارها مركزا جديدا للتحريض، ومركزا مليئا بالكراهية ضد "‘إسرائيل" كما زعمت. ازداد اهتمام الكيان ووسائله الإعلامية بالشبكة وما يجري فيها، بالترافق مع إطلاق وزارة العدل الصهيونية حملة ضد (تويتر) وتصريح شاكيد بالنية باتخاذ إجراءات ضده.

وزعم العدو أنه بينما تستجيب الفيس بوك وغوغل بالفعل بتصفية وإزالة مثل هذا المحتوى، زعمت شاكيد أن "المنظمات الإرهابية مثل حماس وحزب الله تحركت من الفيس بوك إلى تويتر"، وقالت أنه من خلال تويتر "تشجع المنظمات الإرهابية النشاط الإرهابي وتحرض على العنف  دون خوف" وزعمت شاكيد أن هناك نقصا في التعاون من قبل (تويتر) مهددة بسن قانون شبيه بقانون  (الفيس بوك) باسم (قانون تويتر).

وزعمت إن المنصة الاجتماعية تشهد تصعيدا في المناسبات مثل عيد الفصح اليهودي وذكرى النكبة الفلسطينية ويوم الأرض والمسيرة المليونية، وكانت (تويتر) اعترفت  أنها علقت أكثر من 125 ألف حساب لمستخدمين يشجعون "النشاط الإرهابي" كما زعمت شاكيد في مؤتمر "شبكة الدعاية" مطلع الأسبوع،  وأن معظم المنشورات تتعلق بتنظيم الدولة (داعش).

وطالبت شاكيد د الشركات بتنفيذ مراقبة مستقلة لمحتوى التحريض. وذكرت مصادر قريبة من الوزيرة  أن جميع الطلبات الرسمية على تويتر لإزالة المحتوى لم يتم الرد عليها بعد.

 وقال حاييم وسمونسكي مدير إدارة الإنترنت في مكتب المدعي العام الصهيوني " إن معظم نشاط القسم تركز على إزالة المحتوى الإرهابي والتحريض على العنف في إطار فرقة العمل المشتركة بين الوزارات، بالتعاون مع السلطات الأمنية"، وأضاف "في 2016-2017 كان النشاط الرئيسي للقسم يتعلق بالفيس بوك، يوتيوب، جوجل والمواقع الأخرى. نأمل أن يتعاون تويتر أيضًا مع مكتب النائب العام بطريقة تسمح بنقل التقارير عن المحتوى المحظور ، وفحصها السريع وإزالتها أو تقييد الوصول إليها، إذا لزم الأمر ".

ووفقا لويسمونسكي  يظهر فحص أكثر شمولاً لنشاط تويتر أن معظم "المنظمات الإرهابية" نسخت نشاطها "على سبيل المثال، فإن وجود حماس وقادتها على الفيسبوك تقلص بحكم نشاط قسم الإنترنت في مكتب المدعي العام، في حين أن النشاط التغريدي مستمر"

تدابير مجتمعة

ونشرت معاريف مجموعة من النماذج التي وصفتها إنها نماذج للتحريض ضد اليهود على تويتر مثل "طرق الطعن" وغيرها، وقالت إن استخدام  "المنظمات الإرهابية" للشبكات الاجتماعية يحدث على مستويين: علني وسري ، بما في ذلك تجنيد النشطاء، ونشر الدعاية ، والتدريس والتعلم ، وتعبئة الموارد. معظم شبكات المراسلة بريدية هي أيضا أكثر تطورا، وتنتقل مشفرة داخل الصور أو رموز فريدة من نوعها، ما يتطلب تغييرا في مستوى الأمن والاستخبارات للتعامل مع الشبكة العميقة. وتحدث التقرير عن النشاط الفلسطيني الذي يظهر الشرطة الصهيونية كجماعة من القتلة الفاسدين غير الملتزمين بالقانون، وأن المشاكل تنشأ من اختلاف طبيعة أنستجرام وتيليجرام وتويتر بالذات عن الفيس بوك وغوغل، ما يتطلب مجموعة إجراءات متراكبة.

وقال تقرير معاريف إن "النضال" الذي تشنه الحكومات والمنظمات والشركات التجارية وعناصر الاستخبارات ضد المحتوى الاجتماعي بشكل عام ، بما في ذلك تويتر ، هو يومي. ولكن هناك  شبكات موازية مثل جوجل السوفيتي و الويب الصينية، التي هي بديل "للمنظمات الإرهابية" والتي تبدو حلا مفضلا "للمنظمات الإرهابية" .

ويعترف العدو إن   "إن مكافحة الإرهاب على الإنترنت بشكل عام وعلى الشبكات الاجتماعية على وجه الخصوص معقدة وصعبة ولا تحقق نجاحًا يذكر". ولاحظ أنه رغم إزالة مئات المنشورات عن الفيس بوك ويوتيوب عاد بعضهم إلى الشبكة. فقد يتم النجاح بإزالة مقطع فيديو بشكل هامشي ولكن يتم تعويضه بسرعة.

ويعترف التقرير أنها معركة خاسرة للغرب حسب رون شلايفر خبير الشبكات الصهيوني في جامعة أرييل وأن المبادرة دائما في يد "المنظمات الإرهابية"  زاعما أنه حالما يتصاعد الضغط القانوني على تويتر سيهربون إلى سناب تيك وأنستجرام.

مركز النفوذ

وجهة نظر الغرب تتركز على عدم القلق من تويتر الذي لا يعتبر أداة لتجنيد الجماهير، وقال شلومي القيقب، وهو خبير في الإرهاب وإدارة الأزمات والبنية التحتية الأمنية "فيس بوك هو الأبسط والأكثر ودية فيما يتعلق بالمنظمات الإرهابية لاستفزاز الأحداث والثورات الإرهابية ، ورأينا ذلك يحدث في الواقع العملي. يحتوي الفيسبوك في الوقت الحالي حوالي 7000 شخص مهمتهم  كشف ورصد وحجب ما يجب التعامل معه، وكذلك الخوارزميات وتصفية المحتوى على أساس المفاهيم الجزئية وتحليل الملايين من الرسائل في وقت قصير، وخوادم تحميل تحديد وتحليل صنف أو التركيز الديني والعرقي ".

ويقول يائير أميحي  رئيس مركز علم النفس الإنترنت في IDC هرتزليا عن تويتر  "إنهم شركة تجارية صافية ، ومصلحتهم الحقيقية هي الدولار ، وليس الدفاع عن دولة إسرائيل" .