Menu
حضارة

سيتعرض 9 أفلام روائية طويلة وقصيرة ووثائقية

انطلاق "أيام السينما الفلسطينية" في مالمو السويدية

تعبيرية

وكالات - بوابة الهدف

تنطلق فعاليات الدورة الثانية لأيام السينما الفلسطينية – مالمو، يوم غد الجمعة، السادس من نيسان/ أبريل في سينما بانورا، والتي تنظمها سنويًا الجمعية الثقافية الفلسطينية في مدينة مالمو جنوب السويد، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الثقافية العربية في السويد واسكندنافيا، حيث ستعرض على مدار يومين 9 أفلام روائية طويلة وقصيرة ووثائقية.

وستفتح الأيام السينمائية دورتها الحالية بفيلم "المطلوبون الـ 18" لعامر شوملي، وهو فيلم أنميشن في عرضه الأول بالسويد، والذي اختير ليمثل فلسطين عن فئة الفيلم الأجنبي في الدورة الـ88 لجائزة الأوسكار عام 2016.

ويتناول الفيلم قصة حقيقية من فترة الانتفاضة الأولى (1987-1993) عن أحد أساليب المقاومة الشعبية التي استخدمها الشعب الفلسطيني ونفّذت تحديداً في مدينة بيت ساحور. وتدور أحداث القصة عندما حاول مواطنو المدينة مقاطعة منتجات الاحتلال الصهيوني، وإنشاء اقتصاد مستقل بهم من خلال شراء 18 بقرة لإنتاج حاجتهم من الحليب ومشتقاته المختلفة، لتتحول هذه البقرات إلى خطر أمني يهدد الاحتلال فيطاردهن، وتتحول البقرات لمطلوبات للاحتلال.

كما سيعرض خلال الفعالية السينمائية التي ستقام على مدار يومين، عروض للفيلمين الوثائقيين الحاصلان على عدة جوائز، روشميا لسليم أبو جبل، وطائر الشمس لعائد نبعة. بالإضافة لخمسة أفلام روائية قصيرة هي: "عودة رجل" لمهدي فليفل، " غزة هوليوود" لسعود مهنا، "قارب ورق" لمحمود أبو غلوة، "الببغاء" لدارين سلام وأمجد رشيد، وفيلم الإنيمي القصير "عيني" الحاصل على جائزة الأوسكار للطلاب عام 2016 للمخرج أحمد صالح.

وفي ختام الدورة التي حملت هذا العام ثيمة "عراقيون في السينما الفلسطينية" سيعرض فيلم "عائد إلى حيفا" الذي يعتبر أول فيلم روائي فلسطيني طويل أنتجته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1983، عن رواية الأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني ، وأخرجه العراقي قاسم حول الذي يعتبر أحد المؤسسين لسينما الثورة الفلسطينية في بداية سبعينيات القرن الماضي، والذي سيحل ضيفًا ومتحدثًا في ندوة تقام في اليوم الثاني للفعالية، ويتحدث فيها مع قاسم حول كذلك المخرج العراقي محمد توفيق، الذي عمل ضمن مؤسسة السينما الفلسطينية وأخرج خلالها عددًا من الأفلام، حيث سيتحدثان في الندوة عن تجربتهما في السينما الفلسطينية، ويستعرضان نشأتها وظروف عملهما.

وقال مدير الدورة الثانية لأيام السينما الفلسطينية في مالمو، المخرج الفلسطيني مهند صلاحات، بأن ما يميز هذه الدورة ليس فقط عرض أفلام فلسطينية وتقديم سينمائيين فلسطينيين للجمهور العربي والسويدي في جنوب السويد، إنما تقديمها أيضًا لسينمائيين غير فلسطينيين أسسوا لمرحلة مهمة جدًا من مراحل السينما الفلسطينية وهي التي تسمى سينما الثورة الفلسطينية، وهي السينما التي أسستها أواخر الستينيات، منظمة التحرير الفلسطينية وعمل فيها مخرجون عرب وأجانب، ومن هنا جاء اختيارنا لثيمة الدورة الحالية، "عراقيون في السينما الفلسطينية" لاستضافة اثنين من المخرجين العراقيين الذين كانت لهم بصمة واضحة في التأسيس وحفظ الذاكرة السينمائية الفلسطينية وفتح الحوار المباشر بينهم وبين الجمهور.

كما أكد رئيس الجمعية الثقافية الفلسطينية في مالمو، يحيى أبو وطفة، أن "الجمعية حريصة كل الحرص على إقامة هذه الفعالية السنوية كونها تشكل مساهمة نوعية للحراك السينمائي الفلسطيني في الداخل والخارج، وكذلك للجمهور الفلسطيني والعربي في أوروبا، ليتاح له التعرف على الانتاج السينمائي الفلسطيني، واللقاء مباشرة بصناع الأفلام الفلسطينيين حول العالم ومناقشتهم والتعرف على تجاربهم. وكذلك أهمية الفعل السينمائي في إيصال صوت القضية الفلسطينية عبر السينما للجمهور الغربي. ولذلك تسعى الجمعية الثقافية الفلسطينية لتكون الفعالية حدثًا سنويًا يهدف إلى تقديم الأفلام والسينمائيين الفلسطينيين إلى الجمهور في دول الشمال الأوروبي".

وتابع أنه "تسعى الجمعية بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الثقافية العربية في السويد واسكندنافيا، من ضمنها مؤسسة APF السويدية، وبالتعاون مع سفارة دولة فلسطين في العاصمة السويدية ستوكهولم، لتكون ضامن استمرارية الفعالية وجذب الجمهور المتعطش للاطلاع على الواقع الفلسطيني الحالي من خلال السينما ورؤية السينمائيين، باعتبار السينما مرآة تعكس واقعها بكل ظروفه الانسانية والثقافية والسياسية".