Menu
حضارة

خانيونس.. انطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني من أمام منزل الأسير محمد أبو غالي

30124162_834468613406448_4719538127608217600_n

غزة - بوابة الهدف

أعلنت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، عن انطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني خلال مؤتمر صحفي عقدته أمام منزل الأسير القيادي في الجبهة الشعبية محمد أبو غالي بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، بمشاركة فاعلة لممثلي القوى الوطنية والإسلامية ولجنة الأسرى وذوي الأسرى، ومشاركة مقاتلي من كتائب الشهيد أبو علي مصطفى .

وأعلنت اللجنة خلال المؤتمر الصحفي عن سلسلة فعاليات ستنظمها اللجنة ومختلف الفصائل انطلاقًا من يوم أمس الخميس حتى بداية شهر مايو القادم، وستتضمن هذه الفعاليات وقفة تضامنية مع الأسيرة الجريحة إسراء الجعابيص، ومعارض صور حول الأسرى، ومهرجانات خطابية لفصائل في مخيمات مسيرة العودة، ووقفات أمام الصليب الأحمر دعماً وإسناداً لقضية الأسرى، ووقفات للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، ومهرجانات تراثية، وتجمعات طلابية، ورحلة ترفيهية لأطفال الأسرى، ووقفات أمام معبر بيت حانون، ومسيرات جماهيرية، وورشات عمل وجلسة خاصة للمجلس التشريعي حول قضية الأسرى، ومارثون رياضي لذوي الاحتياجات الخاصة، ومهرجان خاص بالأشبال والزهرات، وتنظيم دوري كرة قدم، وحفل فني تكريمي لإبداعات الأطفال في قضية الأسرى، وفعالية لاتحاد الفنانين دعماً للأسرى، وزيارة منازل لشهداء، بالإضافة إلى مهرجان لتأبين الأسرى الذين استشهدوا بعد تحرروا، ومؤتمر علمي قانوني حول الأسرى، وستختتم الفعاليات بحفل تكريمي للفصائل والمؤسسات على شرف ذكرى يوم الأسير.

وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية أحمد سلامة كلمة القوى، توجه فيها بالتحية لأسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، مؤكدًا أنهم يجسدون بصمودهم وصلابتهم ارادة الشعب الفلسطيني العصية على الانكسار والمتمسكة بنيل الحقوق الثابتة والمشروعة، مُشيرًا أن نضال شعبنا مستمر حتى تحقيق مطالبنا المشروعة وأنه ما زال يؤكد أن أي صفقة سياسية تهدف لتصفية قضيتنا لن تمر وسيفشلها إرادة أبناء شعبنا.

وأضاف سلامة "إن اصرار الاحتلال الصهيوني على التنكر لكافة القوانين والاتفاقيات الدولية التي تحمي الاسرى وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكولات المتعلقة بمعاملة المعتقلين والتي وقعت عليها يضع المؤسسات الحقوقية والانسانية والدولية والمجتمع الدولي في مواجهة حقيقية بين اسرائيل التي تعد نفسها دولة فوق القانون مستقوية بالولايات المتحدة الأمريكية وبين المبادئ والقيم التي أقرتها الشرعية الدولية لحقوق الانسان والتي تشكل الاساس للحضارة الانسانية".

من جهته، ألقى الأسير المحرر عوض السلطان كلمة الجبهة الشعبية استذكر فيها بعض المواقف البطولية للقائد محمد أبو غالي في قلاع الأسر وقبل اعتقاله، مؤكداً أن هذا القائد يشّكل نموذجاً للرفيق المقاتل الصلب العنيد.

وتقدم السلطان بالشكر للجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية على مجهوداتهم في دعم قضية الاسرى، مؤكداً أن الحركة الأسيرة بحاجة إلى المزيد من الدعم والإسناد. وأضاف "نحن شعب مقاوم ومن حقنا أن نمارس كافة أشكال النضال والمقاومة ضد عدونا وعدو الانسانية بكل السبل".

وأشار السلطان الى بعض وسائل الاحتلال وأجهزته القمعية لكسر إرادة الأسرى الأبطال منها العزل والاهمال الطبي والمنع من الزيارة والتفتيش الليلي وغيرها من الوسائل التي يمارسونها للنيل من عزيمة أسرانا الأبطال، مشيراً أن هذه الوسائل لن تثني أسرانا ولن تزيدهم إلا قوة وعزيمة وإصراراً على مواجهة السجان الغاصب.

وتوجه باسم قيادة وكوادر وأعضاء الجبهة الشعبية ممثلة بالرفيق الأمين العام أحمد سعدات بالتحية الى عائلة الأسير الرفيق محمد ابو غالي.

وخلال كلمة عائلة الأسير أبو غالي تقدم الشبل حسن أبو غالي بالشكر للأخوة والرفاق في لجنة الاسرى شاكراً جهودهم في دعم واسناد الاسرى وتعزيز صمودهم ضد أجهزة الاحتلال القمعية متمثلة بإدارة مصلحة السجون وتوابعها متمنيًا الفرج القريب لأسرانا البواسل بتحقيق الحرية وكسر القيد.

وقالت العائلة: "وإن كنا في عائلة أبو غالي والتي عانت كعائلات كثيرة من مرارة فراق ابنها لسنوات طويلة نرى في أبنائنا الأسرى شموس الحرية التي تشرق في سماء الوطن وقلب المقاومة النابض، فإننا نرى بشهدائنا الذين رووا ثرى هذا الوطن النجوم التي ستضيئ يوماً سماء هذا الوطن لحظة تحقيق حلم العودة والحرية وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني".

ودعت العائلة لضرورة تكريس كل الجهود من أجل دعم وإسناد أبنائنا الأسرى في سجون الاحتلال، وإنقاذهم من براثن السياسات الصهيونية الممنهجة ومن جحيم الإهمال والتعذيب التي يمارسها الاحتلال بحقهم، وذلك من خلال تبني برنامج عمل نضالي متواصل وغير موسمي يبقي قضية الأسرى حاضرة.

وطالبت هيئة شئون الأسرى والصليب الأحمر والمؤسسات الدولية بتوثيق جرائم مخابرات الاحتلال ومصلحة السجون بحق الأسرى وعائلاتهم وتحويلها إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جرائم حرب.

واعتبرت أن الرد على الضغوطات الأمريكية والصهيونية التي تستهدف حقوق ورواتب الأسرى، يتطلب إجراءات مواجهة لهذا القرار وإقرار سياسات تعزز من صمود الأسرى وعائلاتهم.

كما طالبت الصليب الأحمر الدولي بأن يتحمّل مسئولياته في تذليل كل العقبات التي يعاني منها عائلات الأسرى وعلى رأسها زيادة عدد مرات الزيارات لأبنائنا أسرى غزة، وفي وقف كل أشكال التحريض والمضايقات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني وغلاة المتطرفين الإرهابيين، حيث يتعرض عائلات الأسرى باستمرار إلى الاستهداف والتحريض على مرمى ومسمع من العالم.

ودعت وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء أكثر حول معاناة عائلات الأسرى والمضايقات التي يتعرضوا لها من الاحتلال والمستوطنين. ودعت فصائل المقاومة إلى تسخير كل طاقاتها وجهودها من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى مشرفة، يتم من خلالها تحرير جميع الأسيرات والأسرى خاصة ذوي المحكوميات العالية وأسرى القدس والـ48 والأطفال، أو الأسرى الذين يعانون من سياسة الإهمال الطبي أو الاعتقال الإداري.

وأعلنت العائلة دعمها وإسنادها لمسيرات العودة، داعية جماهير شعبنا في الوطن والشتات إلى المشاركة الواسعة في فعالياتها المتواصلة وصولاً لمسيرة العودة الكبرى في ذكرى النكبة يوم 14/5 القادم، وذلك تأكيداً على حق شعبنا في العودة والحرية وإنهاء الظلم التاريخي الذي يتعرض له.

وفي ختام هذه الوقفة تقدم مقاتلي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى بصورة عهد التميمي والأسير محمد أبو غالي وفاءً إلى أسرة الرفيق، مؤكدين تمسكهم بخيار المقاومة لتحقيق الحرية وكسر قيد أسرانا الابطال.