على مدار الساعة
أخبار » خارج النص

القرن الفلسطيني الأول

07 حزيران / أبريل 2018
شهادات على القرن الفلسطيني الأول
شهادات على القرن الفلسطيني الأول

بالتزامن مع إحياء يوم الأرض، صدر كتاب "شهادات على القرن الفلسطيني الأول"، للكاتب الصحفي الفلسطيني إلياس نصر الله، موثقاً قصصاً حقيقية من الماضي وموجه على الأخص لجيل الشباب، يقول الكاتب: قضية الذاكرة ضرورية جداً لكي تتصدى للهجمة علينا، حاولت أن أوصل للقاريء الشاب كيف كانت فلسطين، وماذا حل بها ليعرف حجم المأساة، ويعتبر الكاتب الذي يعيش الآن في بريطانيا، أن هناك أكثر من مليون ونصف فلسطيني ما زالوا يعيشون على أرض فلسطين المحتلة عام 1948، "نحن بأعجوبة بقينا، هذا البقاء والصمود أكبر نضال، وجودنا اليوم أكبر مشكلة تتحدى إسرائيل".

يبني نصرالله سرديته من مدينة شفاعمرو في حيفا، مستعرضاً قصصاً تمتد إلى أكثر من قرن من الزمن وتمر على الجراح الفلسطينية بكل أبعادها، من اتفاق سايكس بيكو عام 1916 إلى وعد بلفور في العام التالي، وصولاً إلى النكبة عام 1948، حيث كان مع عائلته في عداد الضحايا الحقيقيين لتلك المرحلة، مقدماً شهادات حية لتجارب مماثلة، حيث النزوح إلى لبنان والأردن، ثم العودة إلى الوطن منتمياً إلى الحزب الشيوعي ثم الانخراط في العمل الصحفي من خلال صحيفتي الاتحاد والشعب، قبل انتقاله إلى الفجر والطليعة، الأمر الذي أثر على سرده القصص وتناوله تجربة العمل الصحفي في ظل الاحتلال وقوانينه.

الكتاب صادر عن دار الفارابي في بيروت، ويقع في 700 صفحة، وقدم له البروفسور قيس فرو الرئيس السابق لقسم تاريخ الشرق الأوسط في جامعة حيفا، الذي قال في مقدمته: ان من لا يستطيع كتابة قصة لا يستطيع أيضاً كتابة التاريخ.

الكاتب الذي استغرق في كتابة "شهادات على الفلسطيني الأول" ست سنوات من البحث والتدقيق، سيتم ترجمته إلى الإنجليزية بعد حملة لجمع تكاليف الترجمة والكقدرة بـ20 ألف جنيه استرليني، علماً أن الكتاب فاز بجائزة فلسطين لأفضل كتاب سيرة ذاتية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

هاني حبيب

مقالات أخرى للكاتب
انشر عبر