على مدار الساعة
أخبار » العدو

صحفي صهيوني يقترح سلاحا جديدا ضد مسيرة العودة فما هو؟

10 نيسان / أبريل 2018

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال الصحفي الصهيوني أفرايم غانور في مقال في معاريف أن على "إسرائيل" أن تسأل نفسها كيف فشلت بعد سنوات من المواجهات مع الفلسطينيين في تطوير ما سماه "وسائل خلاقة" للتعامل معهم، منتقدا ما وصفه باستمرار "الجيش الإسرائيلي باتباع نفس الأساليب القديمة من الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والرصاص الحي".

ما الذي يقترحه غانور؟ وسيلة شيطانية جديدة يزعم أنها ستكون ناجعة، وهو يروج لها أيدلوجيا عبر ما زعم أنه "الحكمة اليهودية" لتحقيق النصر عبر الخداع، وهكذا يمكن حسب فهمه وقف عشرات الآلاف من سكان غزة الذين ينوون عبور السياج الأمني ​​نحو المستوطنات المحيطة بقطاع غزة دون رصاصة واحدة ، دون وقوع الوفيات والإصابات ، وبالتالي منع حدوث الصداع والعديد من المشاكل في العالم الأوسع.

يزعم أن هذا السلاح الفلسطيني غير العادي يمكن تدميره بسهولة من خلال "أسلحة البنية التحتية" - وهو سلاح يتكون من نغمات عالية النبرة تتراوح بين 50 و 100 هرتز (حوالي 150 ديسيبل). قدرة هذه الأصوات على شل وتحييد وتهريب أي شخص يقترب من الأسوار.

وزعم غانور أن هذا النظام موجود في كل أنحاء العالم، باسم "لراد" وهو مصمم "للتعامل مع المتظاهرين العنيفين دون إراقة الدماء" وهو يقدم موجات صوتية قوية لمئات الأمتار وحتى تخترق أفضل سدادات الأذن.

وزعم أن الدراسات التي أجريت على مر السنين أظهرت أن الأصوات عالية التردد لها آثار كبيرة على جسم الإنسان، من الدوخة وفقدان التوازن إلى الشعور بالاختناق،  مضيفا " من الواضح أن هذا هو السلاح الأفضل والأكثر فعالية ضد مسيرة العودة".

ويتساءل الصحفي الصهيوني "كيف لم تختر مؤسسة الدفاع بعد استخدام هذا السلاح؟" زاعما أن الوقت لم يفت، لاستخدامه الجمعة القادمة، ما يوحي أن هذا السلاح المزعوم موجود فعلا في ترسانة العدو.

وختم غانور بالقول " إن الجيش الذي طور نظامي Arrow و Iron Dome ونظم تشغيل لاكتشاف الأنفاق ، أنا متأكد من أنه يمكنه أيضًا تطوير حلول مناسبة ضد جماهير المتظاهرين - دون قتل وجرح أي شخص".

متعلقات
انشر عبر