Menu
حضارة

سياسيون صهاينة: الهجوم مخيب للآمال ونتنياهو يأمر وزراءه بالصمت

بوابة الهدف/متابعة خاصة

في الوقت الذي اتسمت فيه تغطيات الإعلام الصهيوني بالارتباك والحذر تجاه العدوان الغربي على سوريا فجر اليوم، إلا أن المعلقين الصهاينة لم يخفوا بهجتهم من العدوان، الذي تم تقديمه أحيانا وكأنه رسالة أصلا لـ"إسرائيل" بعدم القلق بأنها لن تكون وحدها في مواجهة على الجبهة الشمالية التي تثير قلق ومخاوف الكيان بشكل متعاظم في الفترة الأخيرة.

الارتباك الصهيوني برز بشكل خاص في الأوامر التي أصدرها نتنياهو لوزرائه بعد التعليق على الضربة الغربية لسوريا والتزام الصمت، ولكن هذا، ورغم الفرح بالضربة، لم يغط على ما وصف في الإعلام بخيلة أمل الساسة الصهاينة كما عبر الوزير جالانت قبل دقائق من أمر نتنياهو بعدم التعليق.

بعيدا عن الوزراء قالت تسيبي ليفني زعيمة (الحركة) والقيادية في المعسكر الصهيوني على تويتر بأنها "ترحب بالعمل في سوريا ... إن الرسالة التي تقول إن القوى العالمية لن تقبل استخدام الأسلحة الكيميائية هي مهمة في كل شيء وأنها تتعارض مع المصلحة العالمية والحاسمة لإسرائيل، وهو يحدث هنا والآن ".

 كما ذكرنا وقبل أوامر الصمت كتب جالانت وزير الإسكان "الهجوم الأمريكي هو إشارة مهمة إلى محور الشر - إيران وسوريا وحزب الله -  أن استخدام الأسلحة الكيميائية هو عبور الخط الأحمر أن البشرية لا يمكن أن يتسامح مع أي أكثر من ذلك.". بعد ذلك بوقت قصير تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يصدر فيها نتنياهو أمرا من هذا النوع خلال أسبوع حيث جاء الأمر الأول مطلع الأسبوع وكان أيضا يخص الجبهة الشمالية.

من جهته وزير الحرب الصهيوني الأسبق موشيه يعلون وصف الهجوم بأنه مجرد "التفافة" ليست مثيرة للقلق وأن الكيان يدير الإدارة الأمنية بشكل صحيح، وقال "علينا أن نتصرف بعقل ، سوف يغادر الأميركيون والروس. ما حدث هذه الليلة هي لعبة القوى وليس لها علاقة مباشرة بنا ".

الساسة الصهاينة في مواقع غير مهمة عمليا، في اليسار واليمين عبروا عن بهجتهم عموما وقال بعضهم مثل عميرام ليفين إن الضربة مخيبة للأمل لأنها لم تزل "القصر الرئاسي السوري عن وه الأرض".