Menu
حضارة

جردة حساب أولية لنتائج عدوان أرعن

جردة حساب أولية لنتائج عدوان أرعن

عابد الزريعي (عن فيسبوك)

حين نقوم بجردة حساب موضوعية لمترتبات العدوان الثلاثي على سورية نسجل مايلي:
1_لقد تم افراغ العدوان من اهدافه السياسية قبل ان يبدا، من خلال معركة ديبلوماسية احترافية خاضتها الخارجيتين السورية والروسية.
2_ ترتب على العدوان وخلال مرحلة التحضير انكشاف حجم التعارضات داخل الحلف الاطلسي وداخل الادارة الامريكية، كتعبير عن حالة ارتباك امام متغيرات تحدث في العالم.
3_ صلابة جدار الصد الصاروخي السوري الذي اسقط حوالي 75% من الصواريخ، بل التحكم في احدها واعادة توجيهه ليسقط بعيدا عن الهدف المقصود. وهي نفس نسبة الاسقاط التي تمت خلال الغارة الاسرائيلية على مطار التي فور.و تعتبر من الناحية العسكرية نسبة عالية جداً.
4_ نقل محور المقاومة وحليفه الروسي الى موقع الهجوم السياسي على المستويين الاقليمي والدولي. بما يوفر الظرف الموضوعي لدخول الهجوم العسكري الاستراتيجي لتصفية الارهاب والوجود الامريكي مرحلة متقدمة.
5_ وفر الفرصة للروسي للاعلان عن تسليم سوريا سلاح كاسر للتوازن اس 300 الامر الذي ينقل الصراع مع الكيان الصهيوني الى مستوى لم يحسب له حساب.
6 _ توفير الفرصة لنقل ملف النظام الدولي الجديد من خانة البحث الاكاديمي الى طاولة العلاقات الدولية في ظل استهزاء قوى العدوان وتلاعبها بقواعد القانون الدولي بما يهدد السلم الدولي.
7 _ خروج الجماهير السورية في ساعات الصباح الاولى لتعان التفافها حول جيشها وقائدها. وبشكل عفوي تلتقط دلالات العنوان ومعانبة وهي ترفع شارة النصر.
8_ دخول الكيان الصهيوني في حالة احباط وقلق وجودي، فبعد المراهنة على صواريخ ترامب الذكية نجده يقول ان هذه الصواريخ تساوي صفر. وقد زاد هذا القلق مااشرنا اليه حول صواريخ اس 300.
9_ احباط القوى الرجعية العربية التي دفعت الأموال من أجل العدوان على اما ان يغير من موازين القوى؛ واذا به يثبتها وبمنحها زخماً وفاعلية أكبر.
10 _ ترسيم انتصار سورية وتمهيد الطريق لاخذ دورها كقوة اقليمية قائدة ومؤثرة في نظام دولي جديد كان لها الفضل في وجوده بفضل صمودها وصلابتها.