على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

قطاع غزة في 2017: أكثر من نصف السكان فقراء

15 نيسان / أبريل 2018
تعبيرية
تعبيرية

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

أظهر تقرير صادر عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، أن نسبة الفقر في قطاع غزة في العام 2017 شملت أكثر من نصف سكان القطاع، بنسبة 53%، بينما بلغت النسبة في الضفة الغربية 13.9%.

وأظهر التقرير الذي أعده "الإحصاء"، حول مستويات المعيشة في فلسطين خلال العام الماضي، أنه بناءً على خط الفقر المدقع، فقد بلغت نسبة الفقراء في قطاع غزة 33.8%، بينما في الضفة الغربية فبلغت 5.8%.

وبيّن التقرير أن 29.25% من الأفراد في فلسطين عانوا الفقر خلال عام 2017 وفقاً لأنماط الاستهلاك الشهري، بما معناه أن استهلاك أسرهم الشهري كان دون خط الفقر الذي بلغ للأسرة الفلسطينية المكونة من 5 أفراد (2 بالغين و3 اطفال) 2470 شيكل، و16.8% من الفلسطينيين عانوا الفقر المدقع، وقد بلغ خط الفقر المدقع 1974 شيكل لنفس الأسرة .

ارتفاع نسب الفقر في عام 2017

وأظهرت النتائج أن نسب الفقر ارتفعت في العام 2017 مقارنة مع عام 2011، فقد كانت نسبة الفقراء في عام 2011 حوالي 25.8% بينما ارتفعت لتصل إلى 29.2% في عام 2017، أي بارتفاع نسبته 13.2%.  كما ارتفع نسب الفقر المدقع من 12.9% عام 2011 الى 16.8% عام 2017 أي بارتفاع نسبته 30.2%.

ويعزى هذا الارتفاع، إلى ارتفاع مؤشرات الفقر بشكل ملحوظ في قطاع غزة بالرغم من انخفاضها في الضفة الغربية. الجدير بالذكر، أن الوضع في قطاع غزة أصبح أسوأ بكثير مما كان عليه في العام 2011، فقد ارتفعت نسب الفقر في قطاع غزة بحوالي 37%، (من38.8% في العام 2011 ليصل إلى 53.0% في العام 2017). إلا أن الوضع معاكس في الضفة الغربية، حيث انخفضت مؤشرات الفقر في الضفة الغربية خلال الست سنوات الماضية، حيث انخفض الفقر في الضفة الغربية بحوالي 22% (من 17.8% للعام 2011 مقابل 13.9% للعام 2017).

كما ارتفعت نسب الفقر المدقع بين الأفراد في قطاع غزة، فقد بلغت 33.8% في العام 2017 بينما كانت في العام 2011 حوالي 21.1% وبالتالي هناك ارتفاع بحوالي 60% في نسب الفقر المدقع للأفراد في قطاع غزة.  أما في الضفة الغربية، فقد انخفضت نسب الفقر المدقع من 7.8% الى 5.8%، أي بانخفاض نسبته 25.6%.

وقال الجهاز المركزي للإحصاء إنه طرأ ارتفاع في الإنفاق النقدي الكلي للفرد في عام 2017 مقارنة مع عام 2011 في الضفة الغربية، وانخفاضه  في قطاع غزة.

وأوضح الاحصاء، أن متوسط إنفاق الفرد في الضفة الغربية ارتفع من 188 ديناراً أردنياً عام 2011 إلى 220 ديناراً أردنياً عام 2017، أي بارتفاع مقداره 17.0%. أما في قطاع غزة فقد انخفض الإنفاق النقدي الكلي للفرد في عام 2017 مقارنة مع عام 2011، حيث انخفض من 110 ديناراً أردنياً الى 91 ديناراً أردنياً، أي بانخفاض نسبته حوالي 17%.

واشار إلى أن وتيرة التغير في إنفاق الفرد تبقى كما هي اذا ما أخذت بالأسعار الثابتة (بعد تحييد أثر التضخم)، حيث يستمر الارتفاع في إنفاق الفرد في الضفة الغربية في العام 2017 عن العام 2011، ولكن بحدة أقل مما يعني تحسن في المستوى المعيشي في الضفة الغربية.

وفي قطاع غزة وبعد تحييد إثر التضخم ليس فقط ينخفض إنفاق الفرد وإنما تزيد نسبة الانخفاض ما بين عام 2017 و2011 بالأسعار الثابتة، ما يعني تدهور في مستويات المعيشة في قطاع غزة.

يُذكر أنّ قطاع غزّة يُعاني من أوضاعٍ صعبة، حيث تفرض حكومة الوفاق سلسلة من العقوبات على القطاع، ما يعرقل تقدم عجلة الاقتصاد، وتتمثل هذه العقوبات بخفض رواتب الموظفين وإحالة الآلاف منهم للتقاعد، إضافةً لأزمات الكهرباء والوقود.

ويفرض الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ (11 عامًا)، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكلٍ جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

 

متعلقات
انشر عبر