Menu
حضارة

إيران تعتبر أنّ القمة العربية في السعودية "تفتقر للمصداقية"

بوابة الهدف - وكالات

أعلنت إيران رفضها للاتهامات التي جاءت في البيان الختامي للقمة العربية، والتي تتهمها بالتدخل بالشأن الداخلي العربي، واصفة تلك الاتهامات بـ "المزاعم الفارغة والتهم الكاذبة".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين، "إن طهران ترفض بشدة الاتهامات الموجهة إليها، التي جاءت في بعض بنود البيان الختامي للقمة العربية"، مشيرا إلى أن "سياسة إيران تقوم على عدم التدخل في شؤون سائر الدول"، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الايرانية الرسمية.

وأضاف "طهران تشعر بأسف بالغ بسبب الاتهامات (...)؛ فهي تكرار لمزاعم وأكاذیب فارغة وعقیمة ضد إيران".

وأكد أن ما وصفه بـ "الظلال الثقیلة للسیاسات السعودیة الهدامة، ملموسة تماما علي بنود من البیان الختامی للقمة"، مطالبا دول الجوار بـ "ألا تقرع طبول الاتهامات والمزاعم الواهية".

من جانبه، اعتبر مستشار الرئيس الإيراني للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي، إن اجتماعات القمة العربية "التي تنعقد بمركزية السّعودية، وبضغوط منها، تفتقر لأي مصداقية من النّاحية السياسية والدّولية".

ونقلت وكالة "تسنيم الدّوليّة للأنباء"، عن ولايتي قوله "هكذا مؤتمرات التي تنعقد بضغط من الحكومة السّعودية تفتقر لأي مصداقية من النّاحية السياسية والدّولية، لقد قامت أمريكا و السعودية وإسرائيل بتعبئة إرهابيي العالم للوصول إلى أهدافهم غير القانونية في سوريا، لكن الشعب والحكومة في سوريا هما من سيخرجان منتصرين من هذه الحرب".

وأكّد ولايتي أنّه "لا أهمية لاجتماع القمة العربيّة؛ منوّها إلى ان نتيجة هذا الاجتماع، الذي سيخرج ببيان نهائي دوّنته حكومة متزلزلة لا قيمة لها".

واستطرد: "يوجد اليوم في المنطقة خطّان الأوّل هو خط المقاومة والثّاني هو المساومة، خط المقاومة يمتد من إيران إلى بغداد ودمشق وبيروت وصولا إلى فلسطين، وهو خط منتصر وسوف يستمر بانتصاراته".

وعقدت في مدينة الظهران شرقي السعودية، أمس الأحد، أعمال الدورة الـ 29 للقمة العربية، بمشاركة قادة الدول العربية ومن ينوب عنهم وبحضور شخصيات دولية.

وكان القادة العرب قد ندّدوا في ختام قمتهم بما أسموه "التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية، باعتبارها انتهاكا لقواعد القانون الدولي ولمبدأ حسن الجوار وسيادة الدول"

وشهدت القمة حضور 16 زعيم دولة ما بين رؤساء وملوك وأمراء وغياب 6 زعماء لأسباب مختلفة من أبرزهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي ناب عنه مندوب الدوحة الدائم لدى جامعة الدول العربية، سيف بن مقدم البوعينين.

وتعقد القمة في ظل أزمة خليجية غير مسبوقة، بدأت 5 حزيران/يونيو الماضي بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين و مصر علاقاتها مع قطر، وفرض "إجراءات عقابية" عليها، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة.

وتستضيف السعودية هذه القمة بناء على طلب دولة الامارات التي كان يفترض ان تترأس القمة الـ 29 بحسب مثياق جامعة الدول العربية، الذي ينص على تولي رئاسة القمم بالتناوب بين الدول الأعضاء وفق الترتيب الابجدي.

وقرر القادة العرب عقد الدورة العادية الثلاثين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في تونس في آذار/ مارس 2019، بعد اعتذار البحرين.