Menu
حضارة

الاتحاد الأوروبي وحماس: لا عروض قدّمت لحل أزمة قطاع غزة

الاتحاد الأوروبي وحماس

غزة_ بوابة الهدف

نفى الاتحاد الأوروبي ما تردّد حول تقديمه "عرضًا" ل حركة حماس  عبر وساطة دولية للخروج من أزمتها وتدارك "الانفجار" المُحتمل في قطاع  غزة ، في حال اتّخاذ السلطة ال فلسطين ية مزيدًا من الإجراءات العقابية ضدّ القطاع، أو إعلان الرئيس  محمود عباس  التخلّي عنه كُليًا.

وقال مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي ب القدس  شادي عثمان الأنباء حول العرض المذكور، مُؤكّدًا أنّ الاتحاد "يدعم تمكين الحكومة الفلسطينية للقيام بمهامها بشكل كامل في قطاع غزة"، كما أنّه "مُستمرٌ بدعم جهود المصالحة الفلسطينية".

ومن جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار إنّه "لم يُقدّمَ للحركة أيّ عرضٍ أوروبي"، وشدّد بالقول "شعبنا لم يمُت من الجوع".

وكانت "الأخبار اللبنانية" ذكرت في تفاصيل العرض "أن دول أوروبية ستتولى إدارة شؤون غزة من الناحية الإنسانية والمعيشية، بما في ذلك رواتب جميع الموظفين في القطاع (التابعين للسلطة أو لحكومة غزة السابقة)، شرط أن تحصل اللجنة الأوروبية حينذاك على إيرادات القطاع كافة التي يجبيها الاحتلال لمصلحة السلطة، وفي المقابل تتعهّد حماس بعدم استخدام الأدوات العسكرية التي لديها لسنوات عدة (أقلّها خمس)، ومنع أي تصعيد باتجاه العدو، إضافة إلى ضبط الحدود، على صيغة «الأمن مقابل الغذاء»"، وهذه البنود الثلاثة الأخيرة التي تضمّنها العرض هي ما سيضمن عدم اعتراض "إسرائيل" عليه.

"كما شمل العرض بندًا يتعلق بتخصيص الدعم الأوروبي الذي كان يرسل عبر السلطة إلى غزة، ولا سيما في بنود التنمية والتعليم والصحة، للرواتب والمصاريف الإدارية عبر اللجنة نفسها"، وفق الأخبار.

وقالت الصحيفة اللبنانية إنّ حماس لم تردّ بعد على الطرح الأوروبي ووعدت بدراسته.

ويرى مُراقبون أنّه تجري منذ سنوات مساعٍ لتحويل قطاع غزة إلى قضية إنسانيّة واجتماعيّة، يُمكن حلّها بتعزيز اقتصاد القطاع ودفع الأموال فيه فحسب، على حساب المشروع الوطني الفلسطيني في الدولة والعودة وتقرير المصير.