على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

حرب يائسة ضد مسيرة العودة.. العدو يعاقب شركات النقل ونقابة السائقين تردّ

16 نيسان / أبريل 2018
  • 30422191_2042401632455291_516816129_n
  • أرشيفية

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

في سياق سعيه اليائس لإحباط وتعطيل مسيرات العودة في قطاع غزة، باللجوء إلى وسائل مختلفة من القتل الميداني إلى الحرب النفسية، قال المنسق الاحتلالي يؤاف مردخاي أن كيانه ينوي معاقبة شركات نقل فلسطينية في غزة ساهمت في نقل المتظاهرين إلى الحدود في أيام مسيرة العودة الشعبية المستمرة والمتصاعدة.

وكان العدو قد وجه تحذيرات عبر الهاتف إلى عدد من الشركات الفلسطينية، طلب منها الامتناع عن "مساعدة حماس" ومنظمي التظاهرات في نقل المتظاهرين، وتوعّد هذه الشركات بالعقوبات الشديدة، إذا لم تنصاع لقرار العدو، وهي تسجيلات تم نشرها واعترف العدو بحدوثها.

وقال مكتب منسق الاحتلال أنه قد تم تحديد 14 شركة نقليات في القطاع ساعدت المتظاهرين ونقلتهم مجانًا، بتمويل من حماس كما زعم، وقال إنه سيفرض عقوبات على أصحاب الشركات.

ومن المتوقع أن تشمل العقوبات منع الشركات من استيراد احتياجات الصيانة، وكذلك عقابًا جماعيًا ممتدًا بمنع أسر أصحاب الشركات من الحصول على تصاريح السفر للعلاج مثلا، وإلغاء كافة الصلات التجارية "إن وجدت" بين هذه الشركات والكيان.

وفي الاطار ردّت نقابة السائقين في قطاع غزة على هذه التهديدات، والتي أكَّدت أنها لن ترهب شركات النقل وأصحاب الباصات في القطاع عن أداء عملهم في نقل المواطنين إلى مسيرات العودة الشعبيّة.

وقال نقيب السائقين جمال جراد لوكالاتٍ محلية، إن "هذه التهديدات لن تثني السائقين عن أداء عملهم؛ لأن ذلك مصدر رزق أساسي لهم في ظل الأوضاع الصعبة في غزة"، مُوضحًا أن "أجهزة المخابرات الإسرائيلية تواصلت مع أصحاب شركات النقل والسائقين، وهددتهم بأرزاقهم، وفرضت عليهم قرارات عقابية، بحجة نقل المتظاهرين لحدود القطاع، للمشاركة في تظاهرات مسيرة العودة".

وبحسب جراد، فإن العقوبات التي ينوي الاحتلال فرضها على شركات الباصات، هي كالتالي: "منع التصاريح عن السائقين الذين شاركوا في نقل المتظاهرين للدخول إلى إسرائيل، التهديد باستهداف وقصف السيارات والباصات، منع أي مريض (من أفراد عائلة السائق) لديه تحويلة طبية من الخروج للضفة أو الداخل المحتل".

واستشهد خلال مسيرة العودة الشعبية 35 فلسطينيًا في حين أصيب أكثر من 3900 آخرين.

وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.

وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

متعلقات
انشر عبر