Menu
حضارة

في يوم الأسير.. وفي كلّ يوم

سجون

في يوم الأسير وفي كلّ يوم؛
لا يمكن للحريّة أن تكون من دون خروج جميع الأسيرات والأسرى من سجون الإحتلال الإسرائيليّة وعدم محاكمتهم والتنكيل بهم وآنتهاك حقوقهم. فإن هنالك لا معنى للحريّة من دون نسبها لأسرانا الصامدين واللذين يعانون الجحف والتعذيب وظروف معيشيّة صعبة، نفسيّة وجسديّة. 
لا يمكن للحريّة أن تكتمل من دون إكتمال أفراد العائلة الفلسطينيّة في الأعياد والمناسبات في بيوتهم وهمّ سالمين ناعمين وليس في غرف الزّيارة في السّجون الإسرائيليّة من بعد قطعهم لمسافات طويلة من معاملات منهكة وفي آلات نقل متعبة للعائلة وللأسير والأسيرة، البالغين منهم والقاصرين.
إنّ العدالة مصطلح غائب وملغيٌ لطالما أسرانا يحاكمون على يد الإحتلال الصهيوني ويقبعون في سجونه ويتم الإعتداء عليهم يوميا على يده. 
#الحريّة_لأسرى_الحريّة والحريّة لنا أجمعين.