على مدار الساعة
أخبار » ذاكرة التاريخ

يوم الأسير الفلسطيني

17 نيسان / أبريل 2018
يوم الأسير
يوم الأسير

غزة - بوابة الهدف

هو يوم للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، وحشد التأييد لقضيتهم، ولفت أنظار العالم للمآسي والمعاناة التي يتعرضون لها بشكل يومي، حيث يقبع ما يزيد عن (6500) أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

بدأ تخليد هذا اليوم منذ أن أقرّ المجلس الوطني الفلسطيني في دورته المنعقدة عام 1974 يوم 17 أبريل/ نيسان من كل عام يوماً للأسير الفلسطيني، وهو ذات اليوم الذي تحرر فيه أول أسير فلسطيني بعد احتلال عام 1967، الأسير: محمود بكر حجازي.

ويحيي الفلسطينيون هذا اليوم داخل وخارج فلسطين، وإلى جانبهم متضامنون وأنصار للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني من دول مختلفة إلى تدويل يوم الأسير، عبر إقامة فعاليات وأنشطة في عدد من دول العالم لتسليط الضوء على قضيتهم ومطالبهم العادلة، وتهدف كذلك إلى تحريك قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وإبراز معاناتهم، والتأكيد على حقوقهم التي كفلتها كل القوانين الدولية، وأهمية وواجب نشر قضيتهم والدفاع عنها بشكل مستمر.

إحصائيات وأرقام:

الأطفال:

وأشار الاشقر الى ان من بين الأسرى (350)طفل قاصر، وقد ارتفعت أعدادهم بشكل كبير جداً حيث يستهدفهم الاحتلال بالاعتقال بشكل مستمر، وبينهم عدد من الجرحى الذين اصيبوا بالرصاص خلال الاعتقال، كما يوجد بينهم أطفال ما دون الرابعة عشر من أعمارهم وفى مقدمتهم الطفل الجريح: على علقم ( 12 عاماً)، والطفل: احمد مناصره ( 14 عاماً)، والطفل: شادي فراح (13 عاماً ) من القدس، بل تجاوز الاحتلال كل الحدود باعتقال طفل لا يتجاوز عمره (3) سنوات فقط .

الأسيرات:

ارتفع أعداد الأسيرات المعتقلات  ليصل مؤخراً الى (62) أسيرة موزعات على سجنى هشارون، والدامون، بينهن (8)  جريحات، و (8) أسيرات قاصرات، و (3 ) أسيرات تحت الاعتقال الإداري، و(20) أسيرة أم لديهن عشرات الأبناء، و (7) أسيرات محررات أعاد الاحتلال اختطافهم مرة أخرى، و(38) أسيرة محكومات بأحكام مختلفة عدد منهن صدرت بحقهن أحكام قاسية ومرتفعة ، و (10) أسيرات مريضات يعانين من أمراض مختلفة، ولا يتلقين علاج مناسب أبرزهن " إسراء الجعابيص" والتي تعانى من حرق بنسبة 60% وبتر في أصابعها وتحتاج إلى عدة عمليات.

الأسرى الإداريون:

يواصل الاحتلال اعتقال (450)  أسيراً تحت قانون ما يسمى بالاعتقال الإداري "دون تهم محددة"، وصعّد خلال الأعوام الأخيرة من إصدار الأوامر الإدارية التي قارب على (2500) أمر منذ انتفاضة القدس أكتوبر 2015 لوحدها، الأمر الذى دفع الأسرى الإداريين في منتصف فبراير الماضي على البدء بمقاطعة محاكم الاحتلال الإدارية بكافة أشكالها، وذلك بهدف تسليط الضوء على معاناتهم جراء هذا الاعتقال الذى يستنزف أعمارهم دون وجه حق.

المرضى والجرحى:

يعاني الأسرى المرضى من استمرار تردي وصعوبة أوضاعهم، مع استمرار الإهمال الطبي بحقهم، وتصاعدت في العام الأخير حالات إصابة الأسرى بجلطات وفشل كلوى، ولا يزال (1200) أسيراً مريضاً يعانون من الأمراض المختلفة، وهم يشكلون ما نسبته (17%) من أعداد الأسرى، بينهم (22) اسيراً يعانون من مرض السرطان القاتل، بينما (37) أسيراً يعانون من إعاقات مختلفة منها الجسدية والنفسية، وأربعة أسرى يتنقلون على كراسي متحركة، وهناك عدد من الأسرى يعانون من الفشل الكلوي، بينما لا يزال هنالك (18) أسيراً مقيمون بشكل دائم فيما يُسمى "مستشفى الرملة" أصحاب أخطر الأمراض والجرحى.

شهداء الحركة الاسيرة:

أعداد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال ارتفعت منذ نيسان العام الماضي لتصل إلى (215) شهيداً، بعد ارتقاء 5 من الأسرى كان أخرهم الشهيد الجريح "محمد عبد الكريم مرشود" (30 عاما) من نابلس، وكان أصيب بجراح خطيرة بعد إطلاق النار عليه من قبل المستوطنين شرق القدس، وتم اعتقاله ونقله الى مستشفى "هداسا عين كارم" تحت العناية المكثفة إلى ارتقى شهيداً متأثرا بجروحه في اليوم التالي .

الإضرابات المطلبية: 

- خاضت الحركة الفلسطينية الأسيرة أكثر من 28 إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجون الاحتلال على مدى نحو خمسين عاما من عمرها، الذي تعود بدايته الفعلية -كحركة منظمة- إلى عام 1967، ولا يشمل ذلك الإضرابات الفردية التي خاضها بعض الأسرى.

أبرز مطالب الأسرى:

وهو تمكينهم من حريتهم، من خلال إطلاق سراحهم من سجون الاحتلال، باعتبارهم أسرى حرية بالأساس، وإلى حين ذلك، تحسين شروط الحياة في المعتقلات والسجون، من خلال: وقف سياسة الاعتقال الإداري، وإلغاء العزل الانفرادي، والسماح بالزيارات لجميع الأسرى، ووقف الممارسات التنكيلية، ومنها الاقتحامات والتفتيش اليومي، والحد من الإهمال الطبي للمرضى والجرحى من الأسرى، وغيرها من المطالب العادلة.

ظروف صعبة:

يعانى الأسرى في كافة السجون من انتهاكات لا حصر لها في ظل تنكر الاحتلال للمواثيق الدولية ذات العلاقة بالأسرى، حيث يتفنن في ابتداع أساليب القمع والقهر بحقهم، ويبدع في اختراق الذرائع لتقليل حقوقهم وسحب الإنجازات التي حققوها عبر عشرات السنين من المعاناة .

ولا يزال الاحتلال يمارس سياسة العزل الانفرادي لفرض مزيد من القهر والتنكيل بالأسرى، وينفذ عبر وحداته الخاصة عمليات التفتيش التعسفية في أوقات متأخرة من الليل، والتي غالباً ما يرافقها اعتداء بالضرب والشتم والاستفزاز ومصادرة الأجهزة الكهربائية والأغراض الشخصية، هذا عدا عن الإهمال الطبي للمرضى، والحرمان من الزيارات ، وغيرها من أساليب التنكيل والتعذيب للأسرى والأسيرات .

صفقات التبادل:

شهدت الحركة الأسيرة في تاريخها عدة صفقات تبادل، أفرج بموجبها عن آلاف الأسرى الفلسطينيين، إضافة إلى إفراجات ضمن العملية السياسية أو ما يسمى "بوادر حسن نية" من الاحتلال تجاه السلطة.

وبدأت الصفقات عام 1968 بين الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأفرج بموجبها عن 37 أسيراً فلسطينياً، بعد اختطاف طائرة لشركة العال كانت تقل أكثر من مئة راكب، تلتها صفقات أخرى بينها الإفراج عن آلاف الأسرى مقابل ستة جنود كانت تأسرهم حركة فتح في جنوب لبنان.

وفي عام 1985 تم الإفراج عن 1150 أسيراً فلسطينياً وعدد من الأسرى العرب مقابل الإفراج عن ثلاثة جنود صهاينة أسرتهم الجبهة الشعبية في لبنان.

وإضافة إلى صفقات حزب الله اللبناني التي أفرج بموجبها عن مئات الأسرى، أفرجت دولة الاحتلال منذ اتفاق أوسلو عام 1993 عن آلاف آخرين في إطار العملية السلمية، بحيث بقي في السجون أقل من مئتي أسير.

وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول 2011 توصلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والاحتلال بوساطة مصرية لاتفاق لإطلاق 1027 أسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال مقابل إطلاق حماس الجندي الصهيوني الأسير في غزة منذ عام 2006 جلعاد شاليط، وعرفت بصفقة "وفاء الأحرار".

الأسرى وسجون الاحتلال:

ويتوزع الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال في عدد من السجون، وأهمها سجن النقب وسجن مجدو، وسجن نفحه، معتقل أوهليكيدار، ومعتقل إيشل، وعزل الرملة (أيالون)، ومستشفى سجن الرملة، وسجن هداريم، وسجن شطة، وسجن جلبوع، وسجن الشارون، وسجن نفي ترستيا، وسجن الدامون.

متعلقات
انشر عبر