على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

خلال لقاء السفير الروسي في رام الله: الجبهة الشعبية تؤكد على التسمك بحقوق شعبنا الثابتة

17 نيسان / أبريل 2018
  • 30232645_2176338269047229_327928480_o
  • 30232645_2176338269047229_327928480_o

رام الله _ بوابة الهدف

استقبل القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر شحادة، اليوم الثلاثاء، سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى دولة فلسطين د. حيدر رشيد اغانين ونائبه السيد انطون شاماكوف، في مكتب منظمة التحرير في رام الله.

ووضع شحادة الوفد الروسي في صورة المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية جراء سياسات وجرائم الاحتلال بحق الأرض والانسان والمقدسات في فلسطين ومدينة القدس المحتلة وسياسات الادارة الأمريكية وما يُسمى بـ"صفقة القرن" الرامية لتصفية الحقوق الوطنية ومنظمة التحرير وفرض الحل "الإسرائيلي" القائم على اقامة حكم ذاتي اداري للسكان في قطاع غزة وبقايا معازل الضفة الغربية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المكفولة بالشرعية الدولية في  دحر الاحتلال وتحرير الأسرى واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها طبقًا للقرار الأممي 194.

وأبدى السفير الروسي اهتمامه بمسيرة المصالحة الفلسطينية وأهمية انجازها بما يُعزز نضال الشعب الفلسطيني ووحدته ومكانة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، كما وأبدى اهتمامه بعقد المجلس الوطني الفلسطيني ومآل التسوية السياسية ولقاء وفدي الجبهة الشعبية وحركة فتح المزمع عقده مساء اليوم الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة، مُؤكدًا على دعم وتأييد حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأكّد القيادي عمر شحادة على "صمود شعبنا وتمسكه بحقوقه الثابتة عشية الذكرى السبعين للنكبة ونضاله المستمر من أجلها، وما مسيرة العودة الكبرى في فلسطين وخارجها إلا تأكيدًا على فشل المشروع الصهيوني القائم على نفي وجود شعبنا وحقه في تقرير المصير على تراب وطنه"، كما ونقل تحيّات الحركة الأسيرة والرفاق الأسرى وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات في يوم الأسير الفلسطيني، وقام باهداء الوفد كتاب الأمين العام "صدى القيد" للسفير ونائبه.

واعتبر أن "المنطلق والأساس المأمون لحماية حقوق ووحدة شعبنا ومنظمة التحرير واستعادة مكانتها، هي قيادة تحررية تعكس وحدة الهوية والكيانية السياسية والتمثيل السياسي لشعبنا في كافة أماكن تواجده ولدرء مخاطر المخططات المعادية لأهداف النضال الوطني، يكمن في التنفيذ الفوري لوثائق ومقررات التوافق الوطني ووثيقة المصالحة- القاهرة عام 2011 ومقررات لجنة بيروت التحضيرية للمجلس الوطني التي عقدت في مطلع العام الفائت. وفي التمسك بتنفيذ مقررات المجلس المركزي في آذار 2015 ومطلع العام الحالي التي أكدت على اعتماد استراتيجية وطنية بديلة لمسيرة ونهج والتزامات اتفاقات أوسلو واحلال نهج وخطاب التحرر الوطني وقانون الوحدة والمقاومة والتمسك بعقد مؤتمر دولي تحت اشراف الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها ذات الصلة، واعتمادها أساسًا لنظم وتوحيد الدعم والاسناد العربي والدولي ومن كل الأحرار والشرفاء في العالم، وسبيلاً لظفر شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة".

وتم خلال اللقاء التأكيد على تعزيز أواصر الصداقة التاريخية بين الشعبين والقيادتين الفلسطينية والروسية والمضي في تعزيز التعاون الثنائي والوطني على مختلف المستويات.

متعلقات
انشر عبر