على مدار الساعة
أخبار » العدو

وثيقة تكشف جهود ترومان لدعم قرار تقسيم فلسطين

17 نيسان / أبريل 2018
أبي إيبان وبن غوريون مع هاري ترومان
أبي إيبان وبن غوريون مع هاري ترومان

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

 كشفت وثيقة جديدة أعلن عنها مركز سيمون روزنتال  حصل عليها من  مكتبة أرشيفات الرئيس الأمريكي هاري ترومن عن الجهود الأمريكية لحشد الأصوات في الأمم المتحدة لصالح التصويت نهاية 1947 على قرار تقسيم فلسطين.

وتظهر الوثيقة دعم ترومان لتقسيم فلسطين بين دولتين عربية ويهودية وقلقه من أن الأصوات المؤيدة للفلسطينيين في التصويت المزمع تبدو أكثر من التي تؤيد المسعى التقسيمي.

وتتضمن الوثيقة ملاحظات من اجتماع وزاري عرض فيه ترومان ، بحسب المكتبة ، ما حشدته أمريكا للتصويت الذي سيجري في نهاية المطاف في تشرين ثاني/نوفمبر 1947. "أصوات الفلسطينيين تبدو أفضل قليلا"، كتب ترومان العبارة على رأس الصفحة المذكرة،  ويضيف "لقد كنا على اتصال مع الوزير الليبيري في محاولة لتغيير تعليمات الحكومة لدعمنا"، كما يقول. "أعتقد أن لدينا هايتي. وقد نجعل الفلبين تخرج من الامتناع عن التصويت وتصوت بنعم". ويضيف أيضا ""لا تزال كوبا لا تلعب"، و "اليونان غير مؤكدة، لكن الدول الشيوعية البلقانية تصوت مع المسلمين".

في نهاية المطاف، صوت لصالح التقسيم 33 صوتًا و عارضه 13 وامتنع 10 عن التصويت. وصوتت ليبيريا وهايتي والفلبين لصالح القرار بينما صوتت كوبا واليونان ضد القرار.

في الوقت الذي وثَّق فيه المؤرخون حملة قام بها أعضاء مجلس شيوخ أمريكيون كانوا يعملون في لجان أجنبية ومخصصات ذات نفوذ للضغط على الدول لدعم القرار، كانت هناك أدلة أقل على الجهد الشخصي الذي بذله ترومان.

وقال الحاخام مارفن هيير من المركز "هذا يعني أن ترومان كان ناشطا ويحصل على أصوات رغم معارضة كبيرة من عدة أعضاء في حكومته بما في ذلك جورج مارشال" في إشارة إلى وزير خارجية ترومان. "إنه حقاً حشد من جهود البيت الأبيض للحصول على أصوات لصالح وطن يهودي."

متعلقات
انشر عبر