على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

اللجنة القانونية لمسيرة العودة تستنكر فرض الاحتلال عقوبات على شركات النقل

17 نيسان / أبريل 2018
أرشيفية
أرشيفية

غزة _ بوابة الهدف

أدانت اللجنة القانونية للهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، مساء اليوم الثلاثاء، إعلان قوات الاحتلال الصهيوني عن فرض عقوبات على عدد من شركات النقل في قطاع غزة.

وقالت اللجنة أن هذه العقوبات "تقدم دليل إضافي على المخطط الإسرائيلي الممنهج الذي بدأ بقتل واستباحة دماء المتظاهرين السلميين، وتتواصل فصوله بشكلٍ جديد من خلال العقوبات الجماعية التي تتنافي مع مبادئ القانون الدولي، في محاولة من دولة الاحتلال الإسرائيلي تزيف الحقائق، وايهام العالم بأن إجراءاتها بحق المتظاهرين والنشطاء وأصحاب شركات النقل في قطاع غزة، كونهم يلتقون دعم مالي من حركة حماس وغيرها من التنظيمات الفلسطينية، وهو ما يتنافى فعلاً بالمطلق مع حقيقة أن التظاهرات السلمية".

وأكدت اللجنة على أن "الحراك الشعبي نتاج لرغبة شعبية فلسطينية، دعمها بالمواقف الأحزاب والحركات الفلسطينية، خاصة في ضوء ضعف وعدم قدرة كل الوسائل الأخرى لأعمال حق هؤلاء اللاجئين في العودة، حيث يشارك المواطنين الفلسطينيين وكل مكونات المجتمع المحلي الفلسطيني في المظاهرات بشكلٍ طوعي، فلا أحد يستطيع أو يمارس أي نوع من أنواع الضغط عليهم، على العكس هنالك رغبة شعبية واسعة للمشاركة، خاصة في ضوء التنكر الإسرائيلي الدائم لحقوق الشعب الفلسطيني، واللاجئين الفلسطينيين على مدار سنوات الاحتلال".

وأشارت إلى أن "الإجراءات الاسرائيلية تمثل عقوبات جماعية ومخالفة جسمية لقواعد القانون الدولي الانساني ولمعايير حقوق الانسان كونها تعرقل حق الإنسان في التظاهر السلمي"، مُطالبةً الجهات الدولية ومؤسسات المجتمع الدولي بممارسة المزيد من الضغوط على قوات الاحتلال لضمان وقف سلسلة إجراءاتها غير القانونية والجائرة بحق المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان العدو قد وجه تحذيرات عبر الهاتف إلى عدد من الشركات الفلسطينية، طلب منها الامتناع عن "مساعدة حماس" ومنظمي التظاهرات في نقل المتظاهرين، وتوعّد هذه الشركات بالعقوبات الشديدة، إذا لم تنصاع لقرار العدو، وهي تسجيلات تم نشرها واعترف العدو بحدوثها.

ومن المتوقع أن تشمل العقوبات التي ينوي الاحتلال فرضها، منع الشركات من استيراد احتياجات الصيانة، وكذلك عقابًا جماعيًا ممتدًا بمنع أسر أصحاب الشركات من الحصول على تصاريح السفر للعلاج مثلاً، وإلغاء كافة الصلات التجارية "إن وجدت" بين هذه الشركات والكيان.

واستشهد خلال مسيرة العودة الشعبية 35 فلسطينيًا في حين أصيب أكثر من 3900 آخرين.

وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.

وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

متعلقات
انشر عبر