على مدار الساعة
أخبار » العدو

منظمة بولندية تسعى لمحاكمة رئيس الكيان الصهيوني

18 آيار / أبريل 2018

بوابة الهدف/ أخبار العدو/ وكالات

أعلنت منظمة بولندية يمينية  أمس الثلاثاء أنها تقدمت بشكوى إلى القضاء ضد رئيس الكيان الصهيوني بموجب القانون  البولندي الجديد الذي يجرم أي ادعاءات ضد الشعب البولندي بخصوص "المحرقة"، باعتبار أن رؤوفين ريفلين قد نسب إلى الشعب البولندي " مسؤولية الجرائم النازية".

واستندت المنظمة التي تحمل اسم "روش نارودوفي" في دعواها  إلى بيان الرئاسة "الإسرائيلية" الذي صدر بعد اللقاء بين رؤوفين ريفلين ونظيره البولندي اندري دودا في كراكوفا  قبل مسيرة تجري سنويا إلى موقع معسكر الاعتقال النازي اوشفيتز بيركناو. وشارك فيها كبار المسؤولين الصهاينة السياسيين والعسكريين والأمنيين.

وقال البيان ان ريفلين  صرح خلال هذا اللقاء انه "لا شك في ان عددا كبيرا من البولنديين كانوا يقاتلون النظام النازي، لكن لا يمكننا ان ننكر ان بولندا والبولنديين شاركوا في الإبادة". وتتهم المنظمة الرئيس الصهيوني  بانه "نسب إلى الشعب البولندي والدولة البولندية مسؤولية جرائم نازية"، وهذا مخالف للقانون المتعلق بمحرقة اليهود.

وكتبت في بيان نشر على صفحتها على الإنترنت ان "العمل الذي قام به مرتكبه يستحق ملاحقات سريعة وفعالة وإدانة صارمة، وهذا ايضا في اطار الوقاية العامة والتطلعات الاجتماعية"، معتبرة ان "مرتكب العمل تحرك بهدف القيام بعمل محظور عمدا وبكامل وعيه". وقالت المنظمة ان الشكوى تم تقديمها إلى معهد الذاكرة الوطنية الذي يدرس ويلاحق جرائم النازيين والشيوعيين ضد الشعب البولندي.

وينص القانون البولندي الذي أثار جدلا كبيرا محليا وأوربيا وفي الكيان الصهيوني  حول محرقة اليهود والذي دخل حيز التنفيذ في آذار/مارس على عقوبة السجن لمدة يمكن ان تصل إلى ثلاث سنوات للذين ينسبون إلى "الدولة البولندية مسؤولية أو المشاركة في مسؤولية عن الجرائم التي وقعت في عهد الرايخ الثالث الألماني".

القانون أدى إلى معركة دبلوماسية متصاعدة بين بولندا والكيان الصهيوني ودفع عددا من المنظمات اليهودية في العالم إلى اتهام  وارسو بإنكار مشاركة عدد من البولنديين في إبادة اليهود وحتى في منع ناجين يهود من رواية تجاربهم. ومن المعروف أن بولندا كانت تحت الاحتلال الألماني في الحرب العالمية الثانية .

 

متعلقات
انشر عبر