على مدار الساعة
أخبار » عربي

داعش يرفع الأعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك والحجر الأسود

20 آيار / أبريل 2018
الجيش العربي السوري
الجيش العربي السوري

دمشق _ بوابة الهدف

أفاد مراسل "بوابة الهدف"، في دمشق، اليوم الجمعة، بأن تنظيم داعش رفع الاعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك والحجر الأسود صباح اليوم بعد ضربات الجيش السوري.

وقالت مصادر لقناة الميادين إن داعش طلب وقف القصف على مراكزه في اليرموك والحجر الاسود، خاصة وأنه في حالة انهيار بعد قصف مقر قيادته ووقوع خلافات بين عناصره.

وأوضحت المصادر أن داعش قد يعود للالتزام بالاتفاق نتيجة القصف المركز على مراكزه، الذي يطال مقراته ومخازن أسلحته للضغط عليه، في ظل عدم وجود قرار بعمليات اقتحام حتى الآن.

وكانت مصادر ميدانية أفادت للميادين اليوم الخميس بانهيار الاتفاق مع تنظيم داعش في الحجر الأسود واليرموك، موضحةً أن "داعش أراد وضع شروط جديدة بعد رفض مجموعة ولاية الخير في جنوب السخنة استقبال عوائل مسلحي التنظيم"، مشيرةً إلى أن "الجانب السوري المفاوض يرفض أي ابتزاز من قبل داعش أو غيرهم أن الجيش السوري سيستأنف العملية العسكرية خلال ساعات لتطهير المنطقة من داعش وأي مجموعة مسلحة ترفض التسوية".

مراسلنا أفاد يوم أمس الخميس، أنه وفي الساعة السادسة من مساء اليوم، قامت طائرات سلاح الجو السوري بتنفيذ طلعات وغارات جوية وهمية "تحذيرية" في البداية، في حين أطلق إرهابيو داعش قذائف الهاون على حي التضامن المُجاور، وحي الميدان الدمشقي المحاذي لليرموك والواقع جنوب دمشق.

وقام الطيران الحربي بحسب مراسلنا بعد ذلك، بتنفيذ أكثر من خمسة عشرة غارة بالصواريخ، واستمر حتى لحظة اعداد هذا الخبر بدك مواقع داعش بالصواريخ والراجمات، بينما تسمع أصوات اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.

وكانت مصادر إعلامية، قد قالت الخميس، أن جميع الأحداث الأخيرة بعد تحرير الغوطة الشرقية والانتهاء من تواجد المظاهر الإرهابية فيها، تشير إلى اقتراب عودة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قريبًا إلى كنف الدولة السورية.

والحشود العسكرية التي تشكّلت من الفصائل الفلسطينية والتشكيلات الرديفة من متطوعين فلسطينيين اجتمعوا من كافة المخيمات الفلسطينية المنتشرة في سورية، إضافة لمقاتلين سوريين متطوعين ضمن هذه القوات الرديفة باسم الدفاع الوطني، سيشاركون في تحرير المخيم، وإعادته إلى أهله.

الخطة وحسب المعلومات حول تحرير المخيم أصبحت جاهزة وقيد التطبيق على الأرض، حيت توزعت وحدات عسكرية من جيش التحرير الفلسطيني، وعدد من الفصائل الفلسطينية إضافة لحركة فلسطين حرة ولواء القدس الفلسطيني القادم من حلب بأعداد كافية لخوض غمار العملية العسكرية.

متعلقات
انشر عبر