Menu
حضارة

منصور وأبو ردينة "يجب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني"

رام الله_ بوابة الهدف

طالب المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، والناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في تصريحات متفرّقة، المجتمع الدولي بردع دولة الاحتلال الصهيوني عن ممارسة انتهاكاتها بحق المتظاهرين السلميّين في قطاع غزة.

وطالب منصور في رسائل متطابقة وُجِّهت إلى الأمانة العامة بالأمم المتحدة وإلى الجمعية العامة فيها، وإلى مجلس الأمنّ الدولي، بإجراء "تحقيق مستقل وشفاف" في ملابسات قتل جيش الاحتلال للفلسطينيين، خلال تظاهرات مسيرة العودة، المتواصلة منذ أكثر من 3 أسابيع.

وقال "يجب اتّخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة الجناة، ومنع تكرار مثل هذه الجرائم، ووقوع المزيد من الخسائر في أرواح الأبرياء"، مُضيفًا "لابد أن يستجيب المجتمع الدولي لهذه الاحتجاجات، وألا يسمح لإسرائيل بالإفلات من العقاب والمساءلة التي اعتادت عليه على مدى العقود".

وأسفر الاستهداف الصهيوني للمتظاهرين السمليين على الحدود المُصطنعة شرق قطاع غزة، بإطلاق الرصاص بأنواعه والغاز السام المسيل للدموع، عن استشهاد 39 فلسطينيًا وإصابة الآلاف منذ بدء الحراك الشعبي الذي سُمّيَ "مسيرة العودة" بتاريخ 30 مارس الماضي، والذي يهدف للتأكيد على التمسك بحق العودة للأراضي الفلسطينية، التي هجّر الاحتلال أهلها منها قبل 7 عقود.

وطالب منصور الجهات الدولية المذكورة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، صونًا للأمن والسلم الدوليين، وتحقيقًا لسيادة القانون، ومحاسبةً لمن يتجاهله أو يتعمد انتهاكه.

من جهته، قال أبو ردينة "إن التحرك السياسي الفلسطيني في المرحلة القادمة سيتركز على طلب توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وسنتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لطلب توفير الحماية الدولية لشعبنا الذي يتعرض لاعتداءات وحشية متكررة من قبل الاحتلال". في غزّة و القدس وسائر الضفة الغربية.

جدير بالذكر أن الحراك الشعبي الذي تخوضه الجماهير الفلسطينية لا زال يقتصر على قطاع غزة، ولم تتزامن معه سوى فعاليات محدودة في مناطق الضفة والداخل المحتلّين وكذلك دول الشتات الفلسطيني، الأمر الذي عزاه مراقبون إلى تقصيرٍ من قبل السلطة الفلسطينية وممثلياتها في الخارج، وعدم تبنّيها لخطوات وفعاليات مُؤازرة وموازية للحراك في غزّة، وإعلانه ليشمل كافة أماكن التواجد الفلسطيني، تأكيدًا على التمسك بحق العودة المقدس.