على مدار الساعة
أخبار » العدو

كارثة طبية في غزة: الجروح ليس لها مثيل منذ 2014

22 آيار / أبريل 2018
  • 1456138060
  • sfg

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

حسب تقارير الأطباء الفلسطينيين والأجانب فإن الجروح التي أصيب بها أكثر من 1700 فلسطيني في قطاع غزة على مدار الشهر الماضي كانت شديدة بشكل غير معتاد. في الوقت الذي سجل فيه منذ بداية مسيرات العودة قتل الجنود الصهاينة لـ 37 فلسطينيًا وجرح حوالي 5000، من بينهم 36٪ أصيبوا بالأعيرة النارية الحية.

وقد بين رسم بياني نشرته هآرتس أن 8.2% من الإصابات كانت في الرأس والعنق، و4% في الصدر، و16% في الذراعين و 62.3% في الساقين بينا كان هناك 4.7% من الجرحى والشهداء أصيبوا في مكانين مختلفين من الجسد.

يضيف الرسم البياني أيضا أن 37 شهيدا قتلوا بالنار الصهيونية الحية، بينما جرح 1700، وأصيب 1950 بالغازات ومسيل الدموع، و500 بالرصاص المطاطي، و500 آخرون إصابات خفيفة بالمطاط، وأصيب 18 أخرون بالشظايا.

وتبين أن 48 عاملا طبيا أصيبوا في الاشتباكات  بجروح بنيران "إسرائيلية" بينما كانوا يحاولون إجلاء الجرحى. وأصيب ثلاثة على الأقل بالرصاص الحي. وبالإضافة إلى ذلك ، أصيبت 13 سيارة إسعاف بأعيرة نارية أو قنابل مسيلة للدموع. وبين يومي 30 و الخميس ، أصيب 1539 من سكان غزة بالرصاص الحي وحوالي 500 بالرصاص ذي الرؤوس الإسفنجية   [أنظر الرسم البياني المرفق]

ونقلت عميرة هاس في هآرتس عن أطباء في غزة  إنهم لم يروا جروحاً شديدة منذ عدوان عام 2014،  فيما قالت  منظمة "أطباء بلا حدود" إن فرقها الطبية قدمت رعاية ما بعد الجراحة إلى أشخاص "يعانون من إصابات مدمرة من شدة غير عادية ، معقدة للغاية للعلاج. وستترك الإصابات التي يتعرض لها الجرحى معظمهم بإعاقات بدنية خطيرة وطويلة الأجل ".

وقد قدمت المنظمة منذ الأول من نيسان/أبريل الرعاية بعد العملية الجراحية إلى 500 شخص مصابين بأعيرة نارية، معظمهم في الأطراف السفلية. وكان معظمهم من الشباب، لكن بعضهم كانوا من النساء أو الأطفال.

و"تشير الفرق الطبية التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود إلى أن الإصابات تشمل مستوى شديدًا من الدمار في العظام والأنسجة الرخوة، ووجود جروح كبيرة يمكن أن تصل إلى حجم قبضة اليد"  كما قالت المنظمة في تقريرها يوم 19 نيسان/أبريل.

ونقلت الصحيفة عن ماري إليزابيث إنجرس ، رئيسة بعثة منظمة أطباء بلا حدود في فلسطين ، قولها: "إن نصف أكثر من 500 مريض أدخلناهم في عياداتنا يعانون من إصابات حيث دمرت الرصاصة النسيج بعد أن حطمت العظام. سيحتاج هؤلاء المرضى إلى عمليات جراحية معقدة للغاية وسيعاني معظمهم من إعاقات طوال حياتهم ".

وخلص التقرير إلى: "إلى جانب الرعاية التمريضية العادية، غالباً ما يحتاج المرضى إلى جراحة إضافية، ويخضعون لعملية طويلة جداً من العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل. سيحافظ الكثير من المرضى على قصور وظيفي لبقية حياتهم. قد يحتاج بعض المرضى إلى البتر إذا لم يتم توفير العناية الكافية لهم في غزة وإذا لم يتمكنوا من الحصول على الإذن اللازم للعلاج خارج القطاع. "

ونقلت مجموعة المعونة الطبية للفلسطينيين التي تتخذ من لندن مقرا لها عن جراح في مستشفى الشفاء قوله: "الرصاصات المستخدمة تتسبب في حدوث إصابات يقول المسعفون المحليون أنهم لم يروها منذ عام 2014. وجرح المدخل صغير. وجرح الخروج مدمر ، مما يؤدي إلى تخلص شامل من العظام وتدمير الأنسجة الرخوة. " كما ذكر تقرير المجموعة يوم 20 أبريل أن جراحي غزة قد أجروا 17 عملية بتر أطراف - 13 ساق وأربعة أذرع.

ورغم جهود وزارة الصحة والمنظمات الطبية العاملة في قطاع غزة والتي أنشأت مراكز طوارئ ميداني على الحدود، إلا أن منظمة الصحة العالمية تقول إن نقص الأدوية والإمدادات الطبية غير القابلة للتعويض مثل الضمادات، تقوض القدرة على إعطاء المرضى الرعاية المناسبة. وتحتاج وزارة الصحة الفلسطينية على وجه السرعة إلى مخزونات من 75 دواءً أساسياً و 190 نوعًا من الإمدادات الطبية غير القابلة للاستعمال.

متعلقات
انشر عبر