على مدار الساعة
أخبار » العدو

هآرتس: يجب وقف إطلاق النار على المحتجين في غزة لأنهم لن يتراجعوا

23 آيار / أبريل 2018

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قالت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها اليوم أن الحكومة والجيش "الإسرائيليين" يمنعان عمدا استخدام  الأساليب غير القاتلة ، التي لا تسبب إعاقات دائمة ، لمنع بعض المتظاهرين من عبور الحدود إلى "إسرائيل".

وقالت الصحيفة أن الفلسطينيين في قطاع غزة سيقيمون ما لا يقل عن أربعة مظاهرات أخرى وصولا إلى 15 أيار/مايو ضمن مسيرات العودة الكبرى ولا يزال عدد "القتلى" يتزايد وكذلك الجرحى بسبب الارتفاع الكبير في غزارة النيران "الإسرائيلية".

بعبارة أخرى، تضيف الصحيفة، تلتزم الحكومة والجيش بالسياسة الخطيرة المتمثلة في إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين العزل. إنهم يتعمدون الامتناع عن استخدام الأساليب غير القاتلة، التي لا تسبب إعاقات دائمة، من أجل منع عدد قليل من المتظاهرين من عبور الحدود إلى "إسرائيل".

وتلاحظ الصحيفة أنه مع مستوى القتل المرتفع إلا أن "النواة  المستقرة من سكان غزة تتمسك بفكرة الاحتجاجات الجماهيرية. لذلك ، هناك سبب للخوف من أن تؤدي المظاهرات المقبلة إلى وقوع المزيد من الضحايا".

وتنقل الصحيفة عن منظمة أطباء بلا حدود، فإن الرصاص الذي يطلقه الجنود "الإسرائيليون" يتسبب في "مستوى شديد من الدمار للعظام والأنسجة الرخوة، وجروح خروج كبيرة يمكن أن تكون بحجم قبضة". ويعاني معظم الجرحى من إعاقات حادة لبقية الأشخاص. حياتهم، وسيضطر العديد منهم إلى الخضوع لسلسلة من العمليات والعلاجات الأخرى.

وتعيد الصحيفة تأكيد أن السلوك الصهيوني لن يهزم الفلسطينيين وتقول إن النظام الصحي في غزة - الذي يعاني بسبب الحصار الإسرائيلي والاقتتال الداخلي بين فتح وحماس - يعاني من نقص مزمن في الأدوية والمعدات الطبية المتقدمة وإمدادات آمنة ومنتظمة من الطاقة - ينهار تحت وطأة الوزن. تم تأجيل مئات العمليات على المرضى العاديين لإخلاء الجراحين والمعدات والفضاء لعدد كبير من الضحايا.

وهكذا سيظل المرضى الجدد والمعاقون الجدد، الذين سينضمون إلى آلاف الضحايا السابقين من النيران "الإسرائيلية"، عبئًا جسديًا وعاطفيًا على مجتمع غزة. لكن هذا لن يدمر توقهم إلى الاستقلال. بل ببساطة سيكثف شكاويهم ضد "إسرائيل".

تضيف الصحيفة أن كل من يعتقد أن العبء الذي يفرضه هذا العدد الضخم من الخسائر لا علاقة له "بإسرائيل" مخطئ. ويرجع ذلك جزئيا إلى أن اليوم الذي سينفذ فيه صبر  المجتمعات اليهودية في الشتات والدول الديمقراطية عن السياسة "الإسرائيلية" سيأتي لامحالة.

وتقول الصحيفة في افتتاحيتها أن النقطة الأكثر أهمية هي: في إطار المدفعية القومية لهذه الحكومة اليمينية المتطرفة، التي لا ترى الفلسطينيين ككائنات بشرية متساوية، فإن "جيش الدفاع الإسرائيلي عرضة لأن يفقد إنسانيته، مع أعمال قتل لا داعي لها وخسائر بالجملة. مسألة روتينية. لذا فقد حان الوقت لوقف هذا الاتجاه المدمر والسعي للحد من استخدام النار الحية وكذلك خسارة كل من الحياة ونوعية الحياة".

 

متعلقات
انشر عبر