Menu
حضارة

عن أزمة منظمة التحرير الفلسطينية

محمّد جبر الريفي

منظمة التحرير الفلسطينية

أزمة عميقة تعيشها الآن منظمة التحرير الفلسطينية وعلى كافة المستويات السياسية والتنظيمية وعلاقاتها مع شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الوطن أو الشتات وكذلك على المستوى العربي والدولي والحاجة الضرورية تقتضي بقاء المنظمة كاعلى مرجعية للحركة الوطنية الفلسطينية و كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني الأمر الذي يستوجب إعادة الاعتبار لها بتفعيل دورها من خلال إعادة بنائها على أسس ديموقراطية وطنية وهي حاجة ماسة الآن تجسيداً لوحدة الشعب الفلسطيني ووحدة كيانه الوطني الذي يتعرض لمشاريع التجزئة السياسية والتصفية .. إن أولى الخطوات في إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير يتطلب انتظام عمل جميع مؤسساتها بدون تعطيل ووقف التطاول على صلاحياتها وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها ودورها في صنع القرار الوطني وإعادة بنائها على أسس ديموقراطية تتسع لجميع ألوان الطيف السياسي الفلسطيني ومن هذه المؤسسات المجلس الوطني الفلسطيني الذي يدور الخلاف الآن حول مكان وطبيعة انعقاده حيث يجب أن يعقد بانتظام وفقاً لنظامه الداخلي و بالاتفاق مع كل الفصائل بعيداً عن سياسة المناكفات البعيدة عن الديموقراطية الحقيقية ..