Menu
حضارة

ترامب وماكرون "يطبخان" اتفاق نووي جديد.. وطهران تُحذّر

ماكرون وترامب

بوابة الهدف_ وكالات

يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصّل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، وفق ما ألمح إليه خلال لقائه مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، ليحل محل الاتفاق الحالي.

وكان ترامب أعلن مؤخرًا نيّته عدم تمديد رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، بموجب الاتفاق، مرة أخرى في مايو المقبل، ما لم يتم إصلاح ما أسماه "عيوب هائلة" فيه. في الوقت الذي هددت فيه طهران من "عواقب وخيمة" إذا انسحبت واشنطن من الاتفاق "قد تتضمّن استئناف نشاطات تخصيب اليورانيوم"، وفق تصريحات وزير الخارجية الإيراني.

ويرى ترامب أنّ الاتفاق الذي وقّعته الدول الست (الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) مع إيران في ابريل 2015، في عهد سلفه باراك أوباما "مُعيبًا، ولا يحول دون دعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة مثل حزب الله"، ومثله ماكرون. وأجمع كلاهما على أنّ الاتفاق النووي و"أيّة مفاوضات مقبلة مع طهران يجب أن تتضمّن قضايا مثل اليمن وسوريا ومناطق أخرى في منطقة الشرق الأوسط". وقال الرئيس الفرنسي "ما نريده هو احتواء إيران ووجودها ودورها في المنطقة". وشدّد على أن الاتفاق الجديد يجب أن يشمل أنشطة طهران النووية وبرامجها الصاروخية في المستقبل البعيد، وهذا خلافًا للاتفاق الحالي الذي يراقب برنامج إيران النووي خلال العشر سنوات المقبلة فقط.

يُشار إلى أنّ ألمانيا تبذل جهودًا لمنع إفشال الاتفاق النووي، ومن المقرر أن تزور المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل واشنطن، الجمعة المقبلة، في محاولة أخيرة، لإثناء ترامب عن مخططاته بشأن الاتفاقية.

وفي تصريحات إيرانيّة جديدة، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في طهران، علي شمخاني، اليوم الأربعاء، من أنّ نقض واشنطن للاتفاق النووي لن يمثل تهديدًا لأمن إيران فقط بل للأمن العالمي أيضًا.

وأضاف أنّه في حال خروج أمريكا من الاتفاق، "ستُعيد طهران نشاط منشآتها النووية إلى ما كانت عليه قبل الاتفاق".