Menu
حضارة

استمرار معركة اليرموك: داعش مُحاصر ومشلول.. والجيش السوري يتقدّم

بوابة الهدف - لقطة من جوجل ماب لمخيّم اليرموك ومناطق يلدا وببيلا وبيت سحم شرقًا

دمشق_ بوابة الهدف

أفاد مراسل "بوابة الهدف" في العاصمة السورية دمشق بوجود اتفاق بين الجيش السوري ومناطق يلدا وببيلا وبيت سحم شرق مخيم اليرموك يقضي بتسلميها وخروج المسلحين منها وتسليم أسلحتهم، وتسوية أوضاع من يرغب منهم.

ويتواجد في هذه المناطق، التي يُسيطر عليها جيش الإسلام وقوى أخرى، آلاف النازحين من مخيّم اليرموك، الذي يشهد معارك عنيفة في ظلّ رفض تنظيم "داعش" التفاوض لإجلاء مقاتليه من المخيّم، الذي يُسيطر التنظيم الإرهابي على الجزء الأكبر منه منذ 2015. ويقطنه نحو 6 آلاف لاجئ  فلسطين ي حاليًا، وفق تقديرات حديثة أعلنتها "الأونروا".

وقال مُراسل "بوابة الهدف" إنّ عناصر داعش مُحاصرون تمامًا الآن في مخيم اليرموك وحيّ الحجر الأسود، والدائرة تضيق عليهم أكثر، خاصةً بعد تحرير الجيش السوري مناطق المادنية والعسالي والقدم، من جهة غرب اليرموك والحجر الأسود.

وبيّن أنّ "التطور الأخير يعني بدء انهيار حقيقي خطوط إمدادات داعش، ويُرجّح انهيارها بشكل فعلي قريبًا".

وكان الجيش السوري حرر أحياء القدم والعسالي والجورة على الأطراف الجنوبية لمدينة دمشق، ولا يزال يُواصل ضرب ما تبقى من تنظيمات إرهابية في حيّ الحجر الأسود جنوبًا، أحد أكبر أحياء دمشق، وأبرز معاقل تنظيم داعش بالعاصمة، إلى جانب مخيم اليرموك.

سبق هذا تحرير الجيش منطقة المجمّع الصناعيّ ومسجد الأخرس قرب دوّار بور سعيد في القدم.

وكبّدت القوات المسلحة السورية المسلحين في المناطق المذكورة خسائر كبيرة في الأفراد والمُعدّات، كما أحدثت شللاً في خطوط إمدادها. وهو ما أكّدته الوكالة السورية الرسمية للأنباء "سانا".

ووفق مراسل "بوابة الهدف" فإنّ أنباء غير مُؤكّدة تترد حاليًا حول قبول مسلحي النصرة في مخيم اليرموك الخروج باتجاه شمال  سوريا  بموجب اتفاق مع الدولة"، وفي حال تم تنفيذ الاتفاق فهذا يعني مزيدّا من التضييق على "داعش" في المنطقة.

وبدأ الجيش السوري، قبل 11 يومًا، عملية عسكرية لاستعادة مخيّم اليرموك،  واستكمال السيطرة على كامل العاصمة دمشق، بعدما تمكن من إخراج مجموعات المسلّحين من الغوطة الشرقية، التي بقيت لسنوات المعقل الأبرز لفصائل المعارضة قرب دمشق.