Menu
حضارة

استطلاع جديد: العمل الصهيوني سيضاعف قوته لكن بقيادة جانتز وليس غاباي

بوابة الهدف/ إعلام العدو /ترجمة خاصة

  كعادة الأحزاب الصهيونية في كل انتخابات إذ تعمد إلى استخراج بعض الجنرالات من خزانة الأدوات المستعملة، للحصول على بعض الدفق الانتخابي وإحياء نفسها في صناديق الاقتراع، هاهو بيني جانتز رئيس الأركان الأسبق يعود إلى الصورة في المعسكر الصهيوني، كسلعة متداولة جديدة استعدادا للانتخابات القادمة، عبر طرحه في استطلاعات الرأي كرئيس للمعسكر الصهيوني.

طبعا لايمكن القول أن المعسكر الصهيوني مسؤول عن افتراضات صانعي الاستطلاع لكن من المنطقي التفكير أن هذا الاستطلاع المفاجئ ما كان ليخرج بهذه الصورة لولا أن هناك نارا تحت رماد الارتباك ومشاعر الهزيمة التي لم يستطع حزب العمل تجاوزها. تحت قيادة آفي غاباي.

 الاستطلاع الجديد الذي أصدره موقع "والا نيوز" كشف أن حزب العمل سيتمكن من مضاعفة مقاعده ولكن بقيادة رئيس الأركان السابق بيني جانتز الذي يلمح بعودة تدريجية إلى السياسة،  ويكشف الاستطلاع أنه تحت هذه القيادة سيفوز العمل بـ 24 مقعدا. وهكذا فإنه سيتمكن بسهولة من تجاوز "هناك مستقبل" الذي سيتراجع إلى 15 مقعدا ليحل في المرتبة الثانية حيث الليكود ما زال يتصدر النتائج.

من المفترض أن تنتهي فترة التهدئة الإجبارية لجانتز بعد خروجه من الجيش في شباط/ فبراير 2019 ومن المعروف أنه أجرى محادثات مع كل من غاباي ولابيد في الأشهر الأخيرة، ولكن أيا منهما لم يقدم له الموقع القيادي الذي يريده،

وكان جانتز، الذي من المتوقع أن تنتهي فترة تهدئته في فبراير 2019، قد أجرى محادثات مع غاباي ويائير لابيد في الأشهر الأخيرة، لكن أياً منها لم يقدم له موقعاً قيادياً أو قيادة. فيوقد نشر الصحفي بن كسبيت الأسبوع الماضي أن نتنياهو كان يضغط على جانتز للانضمام إلى الليكود، وأن يكون مشرح الحزب لمنصب وزير الحرب. أظهر الاستطلاع أيضا أن الحزب الجديد بقيادة أورلي ليفي لن يتمكن من عبور عتبة الحسم.

وقد فحص الاستطلاع سيناريوهين اثنين الأول الأحزاب في وضعها القيادي الحالي، حيث يحافظ "الليكود" على مكانه في المقدمة، بـ29 مقعدا، ويليه "هناك مستقبل" بـ19 مقعدا، ثم "البيت اليهودي" والقائمة المشتركة بـ 12 مقعدا لكل منهما وبعدهما فقط يأتي المعسكر الصهيوني بـ 11 مقعدا ويليه "يهودية التوراة" بـثمانية مقاعد وميرتس وكولانو بسبعة لكل منهما وأخيرا "إسرائيل بيتنا" و"شاس" بخمسة مقاعد. وقد أظهر الاستطلاع أيضا أن التحالف الحالي ستزداد قوته بمقعدين لو أجريت الانتخابات الآن.