Menu
حضارة

أربع قرى بدلا عن القدس: هكذا يخطط ترامب لـ"تعويض" الفلسطينيين

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

منذ فترة جرت تسريبات من البيت الأبيض أن لإدارة الأمريكية تنوي تعويض الفلسطينيين عن الاعتراف ب القدس عاصمة للكيان الصهيوني، قالت صحيفة معاريف الصهيونية أن هذا "التعويض" يشمل منح الفلسطينيين السيادة على أربع قرى في القدس الشرقية، وكأن هذه القرى ليست محتلة أصلا، وليست أساسا جزء من التراب الفلسطيني حتى في صيغته المبتسرة.

معاريف قالت أن الأمريكيين ناقشوا مع ليبرمان منح الفلسطينيين شعفاط وجبل المكبر والعيسوية وجزء من أبوديس الواقع داخل نفوذ البلدية،  أثناء زيارة وزير الحرب الصهيوني لواشنطن الأسبوع الماضي وهو ما رفض التعليق عليه. يذكر أن هذه القرى احتلت عام 1967 وتم ضمها في العام 1981 بما يُعرف "بتوحيد القدس"، معتبرة إياها عاصمتها الأبدية.

وكان دبلوماسي فرنسي قد "سرب" تفاصيل من خطة السلام الأميركية للشرق الأوسط، لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن، فقال إن "خطة ترامب تشمل إقامة دولة فلسطينية موزعة على أنقاض 40% من الضفة الغربية، وستكون القدس الشرقية عاصمة لها. ومن المحتمل أن يكون نقل القرى في القدس الشرقية هي المرحلة الأولى من تطبيق الخطة الأميركية". وبحسب الصحيفة فإن الخطة لا تشمل البلدة القديمة وسيتم الاعتراف بهذا الجزء كمنطقة دولية. 

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" في وقت سابق، أن أبومازن رفض عرض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، باعتبار أبو ديس عاصمة للدولة الفلسطينية. ويلعب ابن سلمان، بحسب تقارير صحافية، دور "المروّج" للصفقة في المنطقة، ما أدى إلى تصادم بينه وبين أبومازن.

ويواصل الجانب الفلسطيني الرفض –العلني- للوساطة الأميركية، مع العلم أن واشنطن هي الراعي الرئيسي لعملية السلام. ويأتي هذا الرفض بسبب الأزمة بين واشنطن ورام الله، على خلفية اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني وقرار نقل السفارة إلى القدس في ذكرى النكبة.