Menu
حضارة

الكابينيت الصهيوني: ملامح انقسام حول استمرار العملية العسكرية

بوابة الهدف/متابعة خاصة

عقد مجلس الوزراء الصهيوني المصغر "الكابينت" جلسة خاصة اليوم لمناقشة أحداث اليوم الأخير وسط مزاعم صهيونية بنجاحات غير مسبوقة حيث كان الصهاينة أعلنوا في البداية أنهم دمروا كامل البنية التحتية للوجود ال إيران ي في  سوريا ، ثم تراجع الجيش الصهيوني لاحقًا ليقول أنه ما زال بإمكان إيران إطلاق الصواريخ من داخل سوريا، ما يخلق غمامة من الشك حول النجاح المزعوم.

وقالت القناة الثانية الصهيونية أن الاجتماع انقسم ما بين نهجين يزعم الأول أن الرسالة قد وصلت وينبغي التوقف، فيما يرى الثاني أنه يجب المهاجمة أكثر وبشكل أكثر إيلامًا.

وما تمخض عن الجلسة حتى الآن أنه من السابق لأوانه بالنسبة للقيادة الصهيونية معرفة ما سيحدث للجولة الحالية - ما إذا كان الإيرانيون و"إسرائيل" سيقومان باحتواء الحدث رغم أن هناك قناعة أن المعركة طويلة.

وكانت عملية أمس هي أول عملية يتخلى فيها العدو عن الغموض ويعلن على الفور توجيه الضربات ربما مستغلاً الهجوم الصاروخي من سوريا ليدعي أنه نفذ العدوان دفاعًا عن النفس، وفي جميع الأحوال ما زال الوضع غامضًا خصوصًا أن "إسرائيل" المدعومة بدعم أمريكي كامل كما قال ترامب، وسكوت روسي، ومن ضبط نفس من حزب الله، هي أن هذه العناصر جميعها ما عدا الموقف الأمريكي لا يمكن اعتبارها في جيب الكيان.

 وتترقب "إسرائيل" تصاعد التوتر مع اقتراب يوم النكبة، لينضم التوتر في  القدس  و غزة  والضفة إلى التوتر في الجبهة الشمالية، وبالتالي هناك ارتباك من مدى التيقن بالقدرة على مواجهة هذه الظروف، ربما هذا ما يجعل كفة من يقول بالاكتفاء بأحداث ليلة أمس وأن الرسالة وصلت، ترجح.