Menu
حضارة

طبول الحرب تعيد رسم حدود المستوى السياسي الصهيوني

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

قالت صحيفة مكور ريشون اليمينية الصهيونية أن من غير الواضح ما إذا كانت "المسؤولية الوطنية" في ظل الحرب مع إيران وحدت القوى السياسية الصهيونية المتعارضة، والمتصادمة في الفترة الأخيرة، أم أن مناهضي نتنياهو قد وجدوا أنه أقوى من ذي قبل فاضطروا إلى التراجع.

ويبد أن أعضاء التحالف فهموا في الأيام الأخيرة أن صوت الحرب والاندراج في المتاريس كفيل بجلب المقاعد أكثر من الصراع مع نتنياهو وفيما بينهم، وبالتالي تعززت الأجندة الأمنية ورفعت من حصص الليكود وزعيمه فيما أصبح الجميع في الائتلاف والمعارضة غير راغبين حاليا بالذهاب إلى الانتخابات ربما ينتظرون حصاد الدم كما هي عادة ولاحظت الصحيفة أنه حتى أولئك السياسيين الذين ظنوا أن بإمكانهم تحدي نتنياهو في عمليات تشريع سريعة كما هو حال نفتالي بينت زعيم (البيت اليهودي) في تراجعه عشر خطوات عن موضوع قانون الحد من سلطة المحكمة العليا هؤلاء انضموا إلى مظلة "المسؤولية الوطنية" فاختفى مشروع القانون عن أعمال جلسة الكنيست الكاملة، ومن المشكوك فيه إن كان سيعود للظهور مجددا خلال الأسابيع القادمة.

حتى المعارضين الذين تجرؤوا بداية على انتقاد خطوات نتنياهو والتشكيك بالخيارات الأمنية مثل يائير لابيد وآفي غاباي عادوا وخضعوا "للإجماع الوطني" بعد أن فهموا الرسالة التي تربط تماما بين المقاعد وتأييد الحرب.

ليبرمان من جهته يستعيد قوته معززا هذا بحربه على الحريديم وخلق أجندة الدين والدولة، محاولا الاستفادة أيضا من الأجندة الأمنية التي نشأت هنا من أجل رفع "إسرائيل بيتنا" فوق العتبة إلى قاعدة صلبة من سبعة مقاعد في الكنيست واستقرار قوته. يمكن لحزب الليكود أيضاً أن يرحب بخطوات نتنياهو الناجحة في الساحة الدولية وأن يجني الثناء والاستقرار السياسي باسمه.