Menu
حضارة

انطلاق عملية الفرز الإلكتروني في الانتخابات العراقية

Dc_YqMiWkAAl0yM

بغداد _ بوابة الهدف

انطلقت عملية الفرز الإلكتروني في الانتخابات البرلمانية  العراق ية بعدما أُغلقت صناديق الاقتراع في كافة المناطق العراقية عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي.

يأتي ذلك بعدما واصل العراقيون الإدلاء بأصواتهم طيلة اليوم السبت بعد استعدادات استغرقت أشهرًا لاختيار برلمان جديد، حيث توجه ملايين العراقيين إلى صناديق الاقتراع في مختلف المحافظات وسط أجواء الانتصار الحديث على داعش.

صناديق الاقتراع كانت قد فتحت الساعة السابعة صباحًا حيث أدلى العراقيون بأصواتهم، بحيث يحق لقرابة 14مليون ناخب التصويت لاختيار 329 نائبًا من بين نحو سبعة آلاف مرشح يمثلون كيانات وأحزابًا وائتلافات مختلفة.

المفوضية العليا للانتخابات ذكرت أن هناك 250 مراقبًا دوليًا لمراقبة الانتخابات بحماية الأجهزة الأمنية.

رئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات الفريق موفق عبد الوهاب، أكد أنه "لا يوجد أي خرق أمني في جميع المحافظات"، مُشيرًا إلى أن مركز العمليات خوّل قادة العمليات والفرق في المحافظات بتخفيف حظر التجوال ورفعه تدريجيًا.

من جهته، أشار رئيس الإدارة الانتخابية السابق مقداد الشريفي إلى أن "العد والفرز الإلكترونيين سيقطعان الطريق على أي محاولات للتلاعب والتزوير"، لافتاً إلى "أن أكثر من 70% من مراكز الاقتراع قريبة من أماكن سكن الناخبين".

رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية العليا للانتخابات رياض البدران، أكد "أنها تجري في ظل ظروف أمنية مستتبة"، كاشفًا أنه "لا يمكن تمديد فترة الاقتراع لأن الأجهزة الالكترونية مبرمجة التوقيت بشكلٍ مسبق".

وقال البدران إن النتائج ستظهر خلال 24 ساعة من انتهاء عملية الاقتراع إذا لم يحدث أي طارئ.

مدير شعبة الإعلام بمكتب انتخابات نينوى فرحان الكيكي، كشف أن "إقبال في الساحل الأيمن للموصل أكبر من الساحل الأيسر، وأن نسبة المشاركة في نينوى بلغ نحو 30% حتى ساعات الظهيرة".

كما وأدلى المسؤولون العراقيون بأصواتهم في مركز اقتراع داخل المنطقة الخضراء باستثناء رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي أدلى بصوته في أحد مراكز الاقتراع في منطقة الكرّادة.

ورأى الرئيس العراقي فؤاد معصوم خلال الإدلاء بصوته أن "الاقبال على التصويت يؤكد اهتمام الشعب العراقي بالانتخابات"، معلناً تأييده "الأغلبية الوطنية وعدم إقصاء أي طرف".

ودعا معصوم كل المواطنين في إقليم كردستان وخارجه إلى المشاركة في العملية الانتخابية والإدلاء بأصواتهم، مُعتبرًا أن "أية جهة لم تُشرَك في الحكومة ستعتبر نفسها مهمّشة وسيكون عندها ردة فعل".

أبرز التحالفات والقوائم الانتخابية العراقية المتنافسة:

1- ائتلاف النصر: يترأسه رئيس الوزراء حيدر العبادي، وتوجد قوائم هذا التحالف في 18 محافظة بما فيها محافظات إقليم كردستان العراق، كما تضم الكتلة قيادات بارزة من حزب الدعوة، وشخصيات سنية منها وزير الدفاع السابق خالد العبيدي.

2- تحالف الفتح: يقوده الأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري، ويتألف من فصائل الحشد الشعبي والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الذي انفصل عنه زعيمه السابق عمار الحكيم، وأحزاب سياسية صغيرة من مكونات أخرى.

3- ائتلاف دولة القانون: يتزعم الائتلاف رئيس الوزراء العراقي السابق والأمين العام لحزب "الدعوة الإسلامية" نوري المالكي، كما يضم الائتلاف قيادات من حزب الدعوة.

4- تحالف سائرون: هو تحالف يضم التيار الصدري بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر والحزب الشيوعي العراقي بزعامة رائد فهمي وأحزاب أخرى منها حزب الاستقامة، والتجمع الجمهوري، وحزب الدولة.

5- تحالف بغداد: يضم كتلاً وتحالفات سنّية عدة، أبرزها الأنبار هويتنا، وديالى هويتنا ونينوى هويتنا وصلاح الدين هويتنا. ومن أبرز شخصياته رئيس البرلمان الأسبق محمود المشهداني، والقيادية الكردية في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني آلاء طالباني.

6- قائمة السلام الكردستانية: هي تحالف يضم الحزبين الكرديين التقليديين في إقليم كردستان وهما الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتولى رئاسته كوسرت رسول علي بعد وفاة زعيمه الرئيس العراقي الراحل جلال الطالباني.

7- ائتلاف الوطنية: يتزعمه نائب رئيس الجمهورية الحالي والأمين العام لحركة "الوفاق الوطني" إياد علاوي، ويدمج الائتلاف بين الهويتين السنية والعلمانية، ومن أبرز شخصياته رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري.