على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

حرب الطائرات الورقية مستمرة.. والمناطق الحدودية ستزداد اشتعالاً!

12 آيار / مايو 2018
  • 110518_ASH_00 (29)
  • 040518_MKH_00 (2)
  • 040518_YQ_00 (8)

غزة _ بوابة الهدف

أفادت وسائل إعلامية عبرية، مساء اليوم السبت، بأن فرق إطفاء "إسرائيلية" تحاول منذ ساعات الظهيرة السيطرة على حريقين بمناطق "غلاف غزة" بعد سقوط طائرات ورقية مُحمَّلة بموادٍ حارقة مصدرها قطاع غزة.

وذكرت الوسائل أن حريقًا اندلع قرب كيبوتس "كفار عزة" بعد سقوط طائرة ورقية حارقة في المكان، في حين اندلع حريق آخر في أحراش "بئيري" بالغلاف، زاعمةً أن الجيش ابتكر مُؤخرًا طائرات محملة بسكاكين تقوم بتمزيق الطائرات الورقية وأنها جرى تجربتها أمس الجمعة بنجاح، لكن الشبان أحدثوا حرائق في الأرض المحتلة اليوم.

ويُذكر أن الطائرات الورقية المحمَّلة بالمواد الحارقة، تأتي في سياق الأساليب والتكتيكات الجديدة التي يبتكرها الشبان المنتفضون على حدود غزة، والتي بدورها تثير قلقًا متصاعدًا لدى العدو الصهيوني، كونه يجد نفسه أمام أنواع جديدة من المقاومة وطرق جديدة من تنفيذ الهجمات لم يعتد عليها ولا تنفع معها آلته المسلحة المدججة.

الطائرات الورقية، التي إضافة إلى الرسالة السياسية الهامة التي تحملها فإنها تعكس أسلوب قتال نوعي ومبتكر، عبر تنغيص عيش المستوطنين ووضعهم تحت التهديد الدائم بالحرائق في الحقول والأراضي المحتلة. سيما وأن هذه الطائرات يصنعها شاب فلسطيني بمعدات منزلية لا تكلف شيئًا وتكون قادرة على إلحاق الخسائر بعشرات آلاف إن لم يكن بملايين الشواكل.

ويقوم الشبان الفلسطينيون بشكلٍ شبه يومي منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس الماضي بإطلاق طائرات ورقية مثبت فيها عبوات حارقة، باتجاه أراضينا المحتلة، وكبدت تلك الطائرات الاحتلال خسائر مادية.

ودعا سكان المستوطنات جيش الاحتلال في وقتٍ سباق لإيجاد حل للطائرات، حيث أحرقت هذه الطائرات عشرات الدونمات، إلا أن جيشهم فشل في ذلك، وما زالت هذه الطائرات تقلق مستوطنيه في منطقة ما تسمى "غلاف غزة". 

ويتجهز الفلسطينيون للمشاركة الواسعة في مليونيّة العودة وكسر الحصار، وذلك يوميْ الاثنين والثلاثاء المقبلين، الموافقين 14 و15 مايو الجاري.

وقالت اللجنة الوطنية العليا لمسيرة العودة خلال مؤتمر صحفي اليوم، إنّ يوم الاثنين المقبل سيكون يوم تاريخي للشعب الفلسطيني، ودعت الجماهير الفلسطينية للاحتشاد في ميادين العودة الخمسة شرق قطاع غزة، وفي نقاط التماس مع قوات الاحتلال بالضفة المحتلة بدءًا من الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين المقبل.

ودعت الجماهير الفلسطينية في القدس المحتلة والداخل المحتل للاحتشاد في ساحة باب العامود والتجمهر في أقرب النقاط للمنطقة المقرر نقل السفارة الأمريكية إليها.

وتتواصل الفعاليات الشعبية في مسيرة العودة للأسبوع السابع على التوالي، وحتى اللحظة، فإن حصيلة المسيرات وصلت إلى 48 شهيدًا برصاص الاحتلال منذ انطلاق المسيرات، فيما أصيب أكثر من 9500 آخرين بجراح مختلفة واختناق بالغاز، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.

وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

متعلقات
انشر عبر