Menu
حضارة

"هذا ليس رأيًا آخرًا" !

قنابل الغاز الإسرائيلية تسقط فوق رؤوس المتظاهرين شرق غزة - مايو 2018

نصّار إبراهيم

نُصّ كلمة: لا... لا... هكذا لا يكون رأيا آخر!

نصار إبراهيم

المعادلة بكل بساطة هي هكذا: حين يجد المثقف العربي أو الكاتب أو الإعلامي أو السياسي أو أي كان ذاته يقف إلى جانب إسرائيل وحلفائها، ويطلق النار على ذات الهدف، سواء بوعي أو بدونه، وتحت أي ذريعة كانت (سياسية أو طبقية أو دينية أو طائفية أو كل ذلك معا) فإنه حينها لا يمثل رأيا آخر كما يدعي ويثرثر.. بل يكون قد انتقل في القول وفي الفعل إلى الخندق النقيض لفكرة الوطن والمقاومة... إلى خندق العدو ذاته.

نقطة قديمة.. صفحة جديدة.. سطر جديد.