على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

فلسطين تطالب العرب باستدعاء سفرائهم من واشنطن

17 آيار / مايو 2018
لاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية
لاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية

القاهرة - بوابة الهدف

طالب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي يوم الخميس أن تستدعي الدول العربية سفراءها لدى واشنطن ردا على قيام الولايات المتحدة بنقل سفارتها في "إسرائيل" إلى مدينة القدس المحتلة.

وقال المالكي خلال كلمة له أثناء اجتماع لجامعة الدول العربية بالقاهرة ”ليس هناك من ضير أن يتم استدعاء جماعي لسفراء الدول العربية في واشنطن لعواصمهم للتشاور“.

وذكر أن الدول العربية كانت قد اتفقت في اجتماعات سابقة على أنها ستقطع العلاقات مع أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس.

وجرى يوم الاثنين الماضي، افتتاح سفارة واشنطن في القدس المحتلة، بعد إعلان الرئيسي الأمريكي دونالد ترمب اعترافه بالقدس كعاصمة لكيان الاحتلال في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017.

وعمّت تظاهرات غضب فلسطينية في كافة محافظات الوطن، تنديدًا بالخطوة الأمريكية، التي اعتبرها مراقبون خطوةً غير قانونية ومخالفة للمواثيق والقوانين الدولية. وقامت دولة الاحتلال بارتكاب مجزرة بحق المتظاهرين الفلسطينيين خلال مليونية العودة واستشهد أكثر من 60 فلسطينيًا وجرح أكثر من ثلاثة آلاف جراء قمع المسيرات بطريقة وحشية من قبل جيش الاحتلال وسط صمت عربي ودولي.

ومن غير الواضح كيف سيكون الرد على اقتراح المالكي. ويرتبط العديد من الدول العربية مثل مصر والسعودية بعلاقات قوية مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

بدوره قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، "إن القرار الأمريكي بنقل السفارة للقدس باطل ومنعدم، ولا أثر قانوني له وهو مرفوض دولياً وعربياً".

وطالب أبو الغيط في كلمته أمام مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية في دورته غير العادية الذي عقد في الجامعة العربية، اليوم الخميس، بتحقيق دولي ذي صدقية في الجرائم التي ارتكبها الاحتلال على حدود قطاع غزة على مدار الأيام الماضية.

وأضاف "إن اجتماعنا اليوم استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث إننا أمام حالة من العدوان السافر على القانون والشرعية الدولية، جسدها نقل السفارة الأميركية لدى دولة الاحتلال إلى مدينة القدس، بالتوازي مع حالة من غطرسة القوة والإمعان في العنف من جانب القوات الإسرائيلية في مواجهة المدنيين الفلسطينيين العزل الأبطال الذين انطلقت مسيراتهم السلمية من قطاع غزة".

وشدد على أن هذا القرار غير المسؤول يُدخل المنطقة في حالة من التوتر، ويُشعر العرب جميعاً بانحياز الطرف الأميركي بصورة فجة لمواقف دولة الاحتلال، بل إن هذا الموقف الأميركي على ما يبدو قد شجع "إسرائيل" على المضي قدما فيما تقوم به من بطش عشوائي وعنف أعمى، وقتل وحشي في حق المدنيين غير عابئة بالقانون أو حتى بأبسط الأعراف الإنسانية التي لا تُبيح قتل المدنيين العزل من السلاح.

ودعا الأمين العام المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن، "إلى العمل في أسرع وقت على توفير الحماية للفلسطينيين ووقف آلة القتل العشوائي التي استباحت دماءهم ظلماً وعدواناً، مضيفا إن العرب ينشدون سلاماً دائماً وتسوية عادلة للقضية الفلسطينية على أساس مبادرة السلام العربية لكن دولة الاحتلال، بممارستها العنف والقهر والتنكيل، تأبى إلا أن تذكرنا كل يوم بأن الطريق إلى هذا السلام مسدود، وأن السبيل إلى تلك التسوية مُغلق ولهذا فإن على إسرائيل أن تتحمل المسؤولية أمام العالم كله عن إهدار الفرص في تحقيق السلام، والتشبث بأوهام السيطرة والهيمنة عبر منظومة احتلال عنصري بغيض ينتمي إلى القرن الماضي ولم يعد له مكان في عالمنا".

متعلقات
انشر عبر