Menu
حضارة

اندلاع حرائق في أربعة حقول للمستوطنين بفعل طائرات حارقة من غزة

cee777de-cac5-4cad-aa27-f08fda68668f

غزة _ بوابة الهدف

اندلعت عصر اليوم الخميس أربعة حرائق بحقول المستوطنين بالأراضي المحتلة المحاذية للمناطق الشرقية لقطاع غزة محدثةً أضرارًا مادية كبيرة بينها حريق كبير شرق مدينة غزة، فيما شب حريق خامس كبير أيضًا بالنقب المحتل دون أن يذكر الاحتلال أسباب اندلاعه.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرتين ورقيتين مذيلتين بفتائل مشتعلة سقطتا في أحراشٍ المستوطنين بموقع "كيسوفيم" العسكري الصهيوني والمناطق الشمالية، ما تسببت بحريقٍ كبير، مُشيرةً أن طائرة ورقية أخرى أُطلقت من بلدة خزاعة بخانيونس وسقطت شرق البلدة بالأراضي المحتلة وتحديدًا على بُعد نحو 4 كلم قرب مستوطنة "نير عوز" مشعلةً النار في الحقول.

وأوضحت المصادر أن حريق "نير عوز" توسعت رقعته النارية، فيما لا تزال طواقم الإطفاء التابعة للاحتلال عاجزة عن إخماد الحرائق.

وفي السياق، اشتعل حرائق كبير بأحراش المستوطنين شرق موقع "ناحل عوز" العسكري شرق مدينة غزة دون اتضاح الأسباب بعد، ويرافق هذه الحرائق، حريق كبير شب ظهر اليوم بمنطقة "وادي الباشور" شمالي النقب المحتلّ دون معرفة الأسباب حتى الآن، فيما تحاول أكثر من 4 فرق إطفاء السيطرة عليه.

ويُذكر أن الطائرات الورقية المحمَّلة بالمواد الحارقة، تأتي في سياق الأساليب والتكتيكات الجديدة التي يبتكرها الشبان المنتفضون على حدود غزة، والتي بدورها تثير قلقًا متصاعدًا لدى العدو الصهيوني، كونه يجد نفسه أمام أنواع جديدة من المقاومة وطرق جديدة من تنفيذ الهجمات لم يعتد عليها ولا تنفع معها آلته المسلحة المدججة.

الطائرات الورقية إضافةً إلى الرسالة السياسية الهامة التي تحملها فإنها تعكس أسلوب قتال نوعي ومبتكر، عبر تنغيص عيش المستوطنين ووضعهم تحت التهديد الدائم بالحرائق في الحقول والأراضي المحتلة. سيما وأن هذه الطائرات يصنعها شاب فلسطيني بمعدات منزلية لا تكلف شيئًا وتكون قادرة على إلحاق الخسائر بعشرات آلاف إن لم يكن بملايين الشواكل.

ويقوم الشبان الفلسطينيون بشكلٍ شبه يومي منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس الماضي بإطلاق طائرات ورقية مثبت فيها عبوات حارقة، باتجاه أراضينا المحتلة، وكبدت تلك الطائرات الاحتلال خسائر مادية.

ودعا سكان المستوطنات جيش الاحتلال في وقتٍ سباق لإيجاد حل للطائرات، حيث أحرقت هذه الطائرات عشرات الدونمات، إلا أن جيشهم فشل في ذلك، وما زالت هذه الطائرات تقلق مستوطنيه في منطقة ما تسمى "غلاف غزة".