Menu
حضارة

مصر تقرر استمرار فتح معبر رفح طوال شهر رمضان

مصر تقرر استمرار فتح معبر رفح طوال شهر رمضان

قررت السلطات ال مصر ية، فجر اليوم الجمعة، استمرار فتح معبر رفح البري جنوب قطاع  غزة  طوال شهر رمضان، بتعليماتٍ من رئاسة الجمهورية.

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عبر صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أنه أصدر توجيهاته للأجهزة المعنية بإتخاذ ما يلزم لإستمرار فتح معبر رفح طوال شهر رمضان، مُشيرًا أن هذا القرار "من أجل تخفيف الأعباء عن الأشقاء فى قطاع غزة".

وفي السياق، قالت إدارة معبر رفح البري، أن السفر سيكون من خلال الكشوفات المعدة سابقًا، وعلى جميع المسافرين المراجعة ومتابعة أسمائهم من خلال صالة أبو يوسف النجار بخانيونس، مُشيرةً أنها وقسم الجوازات أيضًا لن يستقبلوا أي مواطن عبر بوابة المعبر بشكلٍ مباشر.

كما وأوضحت إدارة المعبر، أنها غير مسؤولة وليس لها أي علاقة بأي كشوفات أو أسماء أخرى. 

من جهتها، أعلنت السفارة ال فلسطين ية في القاهرة، أنه وبناءً على تعليمات من القيادة المصرية، فقد قررت السلطات فتح معبر رفح طوال شهر رمضان.

وثمّن السفير الفلسطيني دياب اللوح في بيانٍ وزعته السفارة، هذه الخطوة التي وصفها بأنها "تأتي من أجل تخفيف الأعباء عن أبناء شعبنا في قطاع غزة، وأنها مبادرة طيبة من القيادة المصرية في شهر رمضان". 

وكانت السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح أربعة أيام بدءً من السبت الماضي وحتى الثلاثاء الماضي لسفر وعودة المواطنين في الاتجاهين، فيما أعلنت بوقتٍ لاحق تمديده حتى أمس الخميس.

وينتظر نحو 30 ألف فلسطيني من القطاع السفر لحاجات إنسانية ماسة، خاصة مع تزايد أعداد الجرحى في مسيرات العودة التي انطلقت في ٣٠ مارس وما زالت مستمرة.

وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكلٍ كامل، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب.

ولم يفتح معبر رفح منذ بداية العام الجاري 2018 سوى عدة مراتٍ فقط، وقد تم خلالها سفر عدد قليل من المواطنين، فيما ينتظر الآلاف آخرين سفرهم.

ويفرض الاحتلال "الإسرائيلي" حصارًا مشددًا على قطاع غزة منذ 11 عامًا، حيث يغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.