على مدار الساعة
أخبار » العدو

محاولة أممية لعقد اجتماع فلسطيني مصري و"إسرائيلي" حول غزة

25 حزيران / مايو 2018

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

كشف موقع أخبار (والا!) عن مساع أممية لعقد اجتماع ثلاثي فلسطيني –مصري- "إسرائيلي" لمعالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة. وقال التقرير أن مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط الروسي نيكولاي ملادينوف يسعى لعقد هذا الاجتماع على ضوء أحداث غزة الأخيرة في مسعى لتحقيق إجراءات مدنية واقتصادية للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في غزة

وزعم موقع الأخبار الصهيوني أن ملادينوف يجري اتصالات مكثفة مع جميع الأطراف لحثهم على اتخاذ خطوات فورية لتعزيز المشاريع في مجالات المياه والبنية التحتية والصرف الصحي في قطاع غزة. وهذه المشاريع تمت الموافقة عليها بالفعل من قبل الدول المانحة للسلطة الفلسطينية، ولكن لا يوجد تقدم حتى الآن، وذلك جزئيا بسبب خلافات الداخلية الفلسطيني بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

تأتي جهود ملادينوف بالاتساق مع الجهود المصرية القطرية للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد في قطاع غزوة، مقابل التخفيف الاقتصادي، ولكن مبعوث الأمم المتحدة يريد  التركيز في الوقت الراهن على حزمة عدد محدود من المشاريع المدنية والطوارئ الاقتصادية التي يمكن أن تستغرق ما بين ستة أشهر إلى سنة وعلى طاولة النقاش مجموعة من البرامج في مجال تحلية المياه ، وضخ مياه الصرف الصحي وتسهيل دخول العمال الفلسطينيين للعمل وهي مشاريع وافقت عليها الدول المانحة.

وكان ملادينوف قال خلال جلسة خاصة بالشرق الأوسط بمجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء "نحتاج إلى التحرك على وجه السرعة لتجنب حرب أخرى." وهو يعتزم تعزيز التنسيق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية "وتجاوز أي عقبة سياسية وإدارية ولوجستية قد تنشأ كما قال وأضاف " إذا عملنا بسرعة، يمكننا تقليل فرص المواجهة العسكرية والصراع الفظيع الآخر ".

ونقل موقع (والا!) عن مصادر سياسية في الكيان الصهيوني أن العقبة الرئيسية أمام تقدم الإجراءات الإنسانية هي النزاع الفلسطيني الداخلي وتصرفات السلطة الفلسطينية ضد حماس في غزة. ومع ذلك،  فإن "إسرائيل" تتحمل المسؤولية بسبب خضوع الحكومة للضغط العام بخصوص عدم التخفيف عن غزة قبل عودة الجنود الصهاينة أو جثامينهم من غزة، ويلعب الشاباك دورا أساسيا في مقاومة إجراءات التخفيف عن القطاع.

متعلقات
انشر عبر