Menu
حضارة

بأقل الأدوات أربكوا العدو.. شبان يجتازون السياج ويحرقون موقعًا صهوينًا شرق المغازي

شبان يجتازون السياج شرق مخيم البريج - 22 أيار/مايو (قناة الجزيرة)

غزة _ بوابة الهدف

أحرق شبانٌ فلسطينون موقعًا لقناصة الاحتلال الصهيوني، شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزّة، عقب نجاحهم في اجتياز الجدار الأمني الفاصل ودخول الأراضي المحتلة، في ردٍ على استمرار جنود الاحتلال وقناصته في استهداف المتظاهرين السلميين في مخيمات العودة.

وأفادت مصادرٌ محلية، أنّ عددًا من الشبان نجحوا بقص السلك الفاصل واجتيازه والدخول للأراضي المحتلة، بينما حاول جيش الاحتلال استهدافهم وملاحقتهم، إلّا أنه فشل في ذلك وعادوا بسلام.

وهذه المرة الثانية، خلال أقل من أسبوع، التي يتم فيها اجتياز السياج الأمني شرق المحافظة الوسطى، والدخول لمواقع الاحتلال والأراضي المحتلة، فيما يعود الشبان من هذه العمليات إلى القطاع.

ويقوم الشبان بقص السلك الذي يضعه الاحتلال بشكلٍ مستمر، خلال عمليات التوغل، في محاولةٍ منه لمنع عمليات اختراق السياج.

وقالت المصادر العبرية من جانبها، أنّ جيش الاحتلال أطلق نيرانه تجاه أربعة شبان فلسطينيين اجتازوا السياج، وزعمت أنهم "بدأوا إشعال الإطارات المطاطية" في المكان، ولم تنجح القوات بإصابتهم.

وأثار الحدث هذا اليوم حالةً من الجدل في الإعلام العبري، حيث تحدث أحد الصحفيين في صحيفة "يديعوت أحرنوت" مستنكرًا سهولة الأمر والسماح للمتظاهرين باختراق السياج والعودة بسلام لقطاع غزّة.

وقبل أيامٍ قليلة (في 22 أيار/مايو)، اخترق فلسطينيون السياج الأمني وأحقوا خيام ونقاطًا لجيش الاحتلال شرق مخيم البريج، وانسحبوا دون إصابات.

وجرى نشر مقطع فيديو لمجموعة من الشبان (المدنيين) الذين اجتازوا السياج آنذاك، وقبل عودتهم بسلام إلى أرض القطاع، خط الشبان على جدران الموقع اسم الفتاة الشهيدة "وصال الشيخ خليل" التي استشهدت برصاص قناصة الاحتلال من الموقع نفسه في 14 مايو/أيار الجاري.

وكانت المرة الأولى التي تمكن شبانٌ من اجتياز السياج فيها بتاريخ 25 آذار/مارس، قبل بدء مسيرات العودة بأيام، حيث نشر مقطع فيديو لمجموعة من الشبان الذين اقتحموا السياج شرق خانيونس، وأشعلوا النيران بحفارٍ وآلية صهيونيّة تقوم بالتخريب والتجريف قرب غزّة، وقد عادوا بسلام آنذاك.

وتكرّرت عمليات التسلل طوال أيام مسيرات العودة الكبرى، والتي أربكت حسابات الاحتلال "الإسرائيلي"، الذي يعمل على التغطية عليها بقصف مواقع للمقاومة وأراضٍ خالية في مناطق القطاع.

يشار إلى أن الاحتلال وضع عشرات الدشم على امتداد السياج الأمني مع القطاع لاستهداف المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة التي انطلقت منذ 30 آذار/مارس الماضي.