Menu
حضارة

ريال مدريد بطلاً لدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي

DeJujEKWsAAAMhX

بوابة الهدف _ وكالات

واصل ريال مدريد الإسباني زعامته للكرة الأوروبية بإحرازه لقب دوري الأبطال للعام الثالث على التوالي بفوزه على ليفربول الإنكليزي 3-1، في النهائي الذي أُقيم في مدينة كييف الأوكرانية.

وعزّز الريال رقمه القياسي بإحراز اللقب للمرة الـ13، فيما بات مدربه الفرنسي زين الدين زيدان أول مدرب في تاريخ البطولة يُحرز اللقب 3 مرات على التوالي.

واستهل ليفربول المباراة بضغط عالٍ على ريال مدريد في منطقته معتمدًا على سرعة لاعبيه.

وكاد "الريدز" أن يفتتح التسجيل بعد كرة عرضية وصلت إلى البرازيلي روبرتو فيرمينو في منطقة الجزاء فسددها لكنها اصطدمت بسيرجيو راموس وعادت إلى ترينت ألكسندر – أرنولد الذي سددها بقوة إلا أن الحارس الكوستاريكي كايلو نافاس تمكّن من التقاطها.

وحملت الدقيقة 30 النبأ السيء لليفربول بعد أن تعرض نجمه المصري محمد صلاح لإصابة في كتفه إثر تدخّل قوي من راموس ليضطر لمغادرة الملعب وهو يذرف الدموع متأثرًا حيث دخل مكانه آدم لالانا.

واستفاد الملكي من خروج صلاح حيث تقدّم من منطقته بعد أن تراجع ضغط ليفربول.

وعلى غرار صلاح تعرض داني كارفاخال ظهير الريال لإصابة وخرج في الدقيقة 37 وهو يذرف الدموع حيث دخل ناتشو مكانه.

وقبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول سجل الفرنسي كريم بنزيما هدفًا بعد متابعة لكرة رونالدو الرأسية التي أنقذها الحارس الألماني لوكاس كاريوس، إلا أن الحكم لم يحتسبه بداعي التسلل.

ثم سدد ناتشو إلى جانب القائم الأيسر وأتبعه بنزيما بتسديدة إلى جانب القائم الأيمن، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني كاد الريال أن يسجل إلا أن تسديدة إيسكو أصابت العارضة في الدقيقة 47.

لكن الهدف لم يتأخر، إذ في الدقيقة 51 وصلت الكرة إلى كاريوس لكنه حاول تمريرها بيده متسرّعاً بطريقة غريبة لأحد زملائه فوجدت بنزيما في طريقها الذي تابعها في الشباك الخالية.

كان متوقعًا أن يتأثر ليفربول كثيرًا بهذا الهدف إلا أنه على العكس تمكن سريعًا من إدراك التعادل في الدقيقة 55 من ركلة ركنية نفّذها جيمس ميلنر ليلعبها الكرواتي ديان لوفرين برأسه وتصل إلى السنغالي ساديو ماني الذي تابعها في الشباك.

وكاد الريال أن يتقدّم مجددًا إلا أن تسديدة إيسكو من داخل المنطقة أبعدها كاريوس إلى ركنية (60).

وقام زيدان بإخراج إيسكو وإدخال الويلزي غاريث بايل وأثمر هذا التبديل هدف التقدم للفريق الإسباني سريعًا بطريقة في غاية الروعة بعد عرضية من البرازيلي مارسيلو طار لها بايل وسدد الكرة أكروباتية استقرت في الشباك (64).

ولاحت أكثر من فرصة للريبال لزيادة التقدّم حتى جاء في الدقيقة 83 عبر بايل مجددًا من تسديدة قوية بعيدة فشل كاريوس بغرابة في التقاط الكرة لتسقط في مرماه (83).