Menu
حضارة

العدو يبني جدار "زيكيم" البحري في محاولة يائسة لمنع تسلل المقاومين

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

|حواجز تحت الأرض وسياج فوقه، وطيران استطلاع ومراقبة ومقاتلات قاصفة، وحصار بحري، كلها لا تكفي العدو في محاولته عزل غزة والاتقاء من تسلل المقاومين منها.

 لذلك يأتي الحاجز البحري الجديد الذي بدأ العدو ببنائه على شاطئ "زيكيم" استكمالا لسلسلة العوائق هذه، بعد أن ظن أنه تمكن من درء مخاطر الأنفاق، وأن لديه الحلول الناجعة للطائرات المشتعلة، يريد اليوم تلافي ثغرة في جداره عمرها 4 سنوات، منذ اختراق فدائيون بحريون من كتائب القسام حصن قاعدة "زيكيم" البحرية الصهيونية.

الهدف من الحاجز متعدد الطبقات كما جاء في تصريحات سابقة وحديثة لمسؤولين صهاينة ولوزارة الحرب هو إغلاق ثغرة في السور المحكم الذي بناه العدو حول غزة، وكانت هذه المنطقة هي ثقب لم يتم معالجته ساقا، لذلك الهدف منها اليوم وبالترافق مع إنشاء وحدة خاصة لحرس الحدود تشرف على المنطقة هو منع تسلل المقاومين. هذه القوة التي طال الحديث عنها والتي جاءت فكرتها أصلا من دروس اقتحام القاعدة العسكرية، ومحاولة العدو تلافي الأخطاء التي أدت إلى خسارات فادحة في صفوفه حاول إنكارها غير أنه اضطر صاغرا للاعتراف بأقلها فيما بعد، بعد أن كشفت وثائق المقاومة عن كذبه.

ويقول العدو أن هذا الحاجز هو جزء من دروس عدوان "الجرف الصامد"، لذلك فابتداء من اليوم الأحد سيبدأ قسم الهندسة وإدارة البناء يحد من البناء إنشاء حاجز البحر الجديد الذي يعتبر جزءا من "حاجز غزة" البري. وينوي العدو إنشاء ثلاث طبقات، تحت الماء وفوق الماء بينهما كاسر أمواج، وهو الذي سيكون مكشوفا. وزعم وزير حرب العدو، متباهيا بالفكرة الجديدة أن "هذه هي العقبة الوحيدة من نوعها في العالم التي من شأنها أن تمنع بشكل فعال إمكانية التسلل إلى إسرائيل عبر البحر".