Menu
حضارة

الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله يعلن انسحابه من مؤتمر الجمعية الأوروبية لدراسات الأدب

الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أعلن الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله انسحابه من مؤتمر الجمعية الأوروبية لدراسات الأدب العربي التي تضم أساتذة جامعيين عربًا وأوروبيين عاملين في الجامعات الغربية في حقل تدريس الادب العربي ودراسته. جاء ذلك خلال مؤتمر الرواية والتاريخ الذي نظمته الجمعية في مدينة نابولي وكان من المقرر أن يقدم نصر الله خلاله شهادة عن تجربته في كتابة الملهاة ال فلسطين ية في مقر جائزة نابولي.

وقد فوجئ نصر الله بوجود محاضرة إسرائيلية من جامعة بار إيلان، مع أن الدعوة التي وجهت إليه لم تشر من قريب أو بعيد لمشاركة صهيونية في أعمال المؤتمر؛ ما دفعه إلى إرسال رسالة للجنة المنظمة للمهرجان ورفضه القاطع المشاركة في أنشطته ومغادرة فعالياته.

وجاء في رسالة نصرالله:

أعلمكم إنني لبيت دعوتكم لحضور مؤتمركم "الرواية والتاريخ" لأن الدعوة كانت واضحة جدًا بما أشارت إليه من تخصيص محور عن الرواية العربية والتاريخ. كما أن الأسماء التي وصلتني عبر رسالة الدعوة كانت واضحة وهي اسماء لأدباء كبار اعتز بهم.

لقد فوجئت ،كما فوجئ كثير من المشاركين العرب والأوروبيين، بوجود محاضرين ضمن برنامج المؤتمر من دولة الكيان الصهيوني. وكان هذا أمرا صاعقا بالنسبة لي في وقت تتصاعد فيه دموية هذا الكيان وجرائمه غير المسبوقة في التاريخ البشري وهي تبث على الهواء مباشرة.

لذا أعلمكم برفضي المشاركة في تقديم محاضرة ضمن المؤتمر لأن ضميري الوطني والإنساني لا يسمح لي بأن أشارك في مؤتمر يستضيف أكاديميين إسرائيليين

في وقت تقوم فيه الأوساط الأكاديمية والفنية والأدبية بمقاطعة هذا الكيان العنصري،

ويهمني أن أعلن هنا ايماني المطلق بحركة المقاطعة وما تقوم به.

كنت أتوقع من الجمعية الأوروبية لدراسة الأدب االعربي الحديث أن تكون جمعية أوروبية عربية حريصة على عدم حدوث هذا وقد أثبتت أنها لم تتورط في أمر كهذا طوال السنوات الست والعشرين لتأسيسها، ولكن يبدو أن هناك من يسعى لجرها لذلك، عن طريق زج أكاديميين من دولة الكيان الصهيوني في مؤتمرها، وهذا أمر كبير لا يحتمله المنطق الأخلاقي والوطني والإنساني وعلى الجمعية أن تعالجه بسرعة. فلا يمكن أن أقبل ممن يحتل بيتي أن يقدم لي رشوة تتمثل في أنه يدرس رواياتنا ويقدم عنها دراسات في الوقت الذي يتمتع فيه بالبيت الذي سرقه مني.