/**/
Menu
حضارة

أردان: الطائرة الورقية بمثابة صاروخ وسأضيق على الأسرى للحد الأدنى المسموح دوليا

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

قال وزير الأمن الداخلي الصهيوني أن جيش العدو يحاول تطوير طرق تكنولوجية للتعامل مع الطائرات الورقية من قطاع  غزة  المحاصر التي وصفها بـ"الإرهابية" وقال أنه يجب التعامل معها ومع مطلقيها مثل أي شخص يطلق صاروخا أو قذيفة هاون.

وزعم أردان أن جيشه لا يفتح حربا شاملة مع قطاع غزة بسبب الحاجة إلى تنسيق الجهود السياسية في الساحة الشمالية والجهود المبذولة "لطرد  إيران  من  سوريا ". وزعم أن من الخطأ الكبير أن قادة حماس "لا يخافون على حياتهم" رغم كل التهديد الذي يشكلونه كما زعم. وقال أردان أنه لا يوجد فرق بين الطائرة الورقية المشتعلة والصاروخ، أو الحجارة، وأن قواعد الاشتباك يجب أن تطبق عليها جميعا.

يجدر الذكر أن حكومة العدو ستجتمع الأسبوع المقبل لمناقشة الوضع المدني في غزة، وقال أردان أنه يتوقع من الجيش إجابات أكثر وضوحا "فيما يتعلق بكيفية التعامل مع رعب الطائرات الورقية".

في سياق آخر، رفض أردان الانتقادات بخصوص حرمان الأسرى من متابعة مباريات كأس العالم لكرة القدم، وزعم أن منح أجهزة تلفزيون للأسرى يمثل "مشكلة أخلاقية كبيرة"، وأكد أنه ينوي إحداث تغيير على اللوائح التنظيمية لعام 1997 التي تسمح للأسرى بحيازة أجهزة التلفزيون أو على الأقل التحكم أكثر بالقنوات التي يسمح لهم بمشاهدتها. وقال أنه يسعى إلى التقليل إلى الحد الأدنى من جميع الحقوق التي يتيحها القانون الدولي للأسرى.