Menu
حضارة

غزة: لم يكن هناك ردع.. واتفاق وقف النار غير محدد وغير معلن وغير ملزم بالفعل

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

في تحليل عن التصعيد الأخير في قطاع غزة قال الصحفي الصهيوني روني دانيال في قناة أخبار الثانية أن الجانبين اختارا القبول بتبادل رسائل غير مباشرة عبر مصر بأن "الهدوء سيتم الرد عليه بهدوء" وهذا يؤدي إلى التهدئة، لكن من الواضح أن الهدنة هشة وليست ملزمة حقاً

ويعترف الكاتب أن الكيان الصهيوني يفتقر إلى "ردع حقيقي" تجاه المقاومة في غزة ما يعني أن أي هدنة بدون "غطاء الردع" قد تؤدي إلى جولة حرب جديدة.

وأضاف إن الهدوء الذي خيم نسبيا على التجمعات الاستيطانية حول غزة بعيد عن أن يكون سلاما حقيقيا ومستقرا،  وأضاف أن طبيعة رد جيش العدو على الصواريخ يفيد بأن "إسرائيل" توجه رسائل لحماس تدعوها للهدوء، غير أن حماس والجهاد كلاهما ردا على الرسالة بوابل من الصواريخ الإضافية،  لكن يبدو أن كلا الطرفين يريد إنهاء هذه القضية.

يشير الكاتب أن حماس والجهاد أبلغتا الجانب المصري برغبتهما بالهدوء شريطة أن توقف "إسرائيل" أنشطتها، وأن تتذكر أن "الهدوء يجلب الهدوء" ولذا فإن الجانبين قد عقدا لوقف إطلاق النار غير محدد وغير معلن، وبالتالي ليس من المؤكد أنه ملزم بالفعل.

لذلك هناك وقف لإطلاق النار، لكنه هش للغاية بحيث لا يمكنك أن تسترخي وتقول أن كل شيء وراءنا، يضيف الكاتب، هناك وقف إطلاق نار هش للغاية ينهار بسرعة كبيرةويصف الهدوء في غلاف غزة مؤقت جدا، حساس جدا، وقد لا يكون من الصواب المقامرة - لكن من المرجح جدا أنه ليس لفترة طويلة.

ويضيف "إن الدرس المستفاد من ما حدث هو أنهم يستطيعون إطلاق حريق واسع النطاق وإطلاق أكثر من 100 صاروخ وقذيفة هاون على الأراضي الإسرائيلية، ولكن عندما تكون سياسة إسرائيل هي الرد الهادئ بهدوء - فهم سيعلنون الهدوء في آذان مصر وإسرائيل بدورها ستجيب بهدوء".

 ويزعم الكاتب أن على كيانه خلق بعد رادع حقيقي في قطاع غزة ولكن –يضيف - بدون هلاوس العديد من الوزراء حول احتلال غزة. لكن الردع يعني النظر إلى السماء مع يقين أن الطائرات الحارقة لن تظهر مرة أخرى،  "وإذا لم تكن هذه الطائرات الورقية إرهابًا، فعندئذ لا يعرفون ما هو الإرهاب".