Menu
حضارة

ماعلاقة ضغوط سحب "العيديد" بفيلم الجزيرة المحجوب؟

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

قالت مصادر "للانتفاضة الإلكترونية" أن تأجيل عرض النسخة الأمريكية من فيلم  "اللوبي" من إنتاج قناة الجزيرة إلى أجل غير مسمى يعود إلى مخاوف "الأمن القومي" القطري.

وكانت الجزيرة قد بثت الكثير من الدعاية حول قرب بث الفيلم ثم توقفت عن ذلك دون توضيح الأسباب التي أدت إلى حجبه، بعد النجاح والجدل الكبير الذي أثارته النسخة البريطانية من الفيلم.

وقالت المصادر أن بث الفيلم كان من الممكن أن يضيف ضغوطا أخرى إلى الولايات المتحدة لسحب قاعدتها العسكرية من "العيديد" القطرية، أو يمكن جعل  غزة  عسكري سعودي لقطر أمرا أكثر احتمالا.

اقرأ أيضا: لماذا تمتنع الجزيرة عن بث فيلم "اللوبي"؟

الانتفاضة الإلكترونية قالت في تقرير كتبه أسا وينستانلي وعلي أبو نعمة أن شخصية رفيعة المستوى في الدوحة هي مصدر المعلومات.

ويذكر أن الفيلم حدد عددًا من جماعات الضغط التي تعمل بشكل مباشر مع "إسرائيل" للتجسس على المواطنين الأمريكيين باستخدام تقنيات معقدة لجمع البيانات. كما يقال أن الفيلم الوثائقي يلقي الضوء على الجهود السرية لتشويه وترهيب الأميركيين الذين ينظر إليهم على أنهم أكثر انتقادا "لإسرائيل".

وقد يشمل بعض النشاط الذي تم الكشف عنه في الفيلم عن منظمات أمريكية تعمل كأدوات وأذرع "لإسرائيل" دون تسجيلها كذراع لدولة أجنبية كما هو مطلوب بموجب القانون الأمريكي.

 كما أثير في حينه أنه يمكن لجماعات الضغط الإسرائيلية التي ورد ذكرها في الفيلم أن تتوقع اتخاذ إجراءا قانوني ضد قناة الجزيرة إذا تم بثها، ومن ضمن ذلك ما أثير من حملة لإجبار الجزيرة على تسجيل نفسها قانونيا كذراع لقطر بطريقة مماثلة للقناة الروسية RT.

اقرأ أيضا: على ماذا يحتوي فيلم "اللوبي" الذي تمتنع الجزيرة عن بثه ولماذا يغضب الصهاينة

ويشير التقرير إلى التهديدات السعودية، وربطها بدرس مستفاد من تجربة غزو العراق للكويت بأن الولايات المتحدة بالنسبة للدول الخليجية الصغيرة هي فقط القادرة على حمايتها، ولكن المشكلة بالنسبة لقطر هي أن التهديد يأتيها من حليف لا يقل أهمية عنها بالنسبة للولايات المتحدة ما يرفع احتمالات أن تترك الولايات المتحدة الأمور وتسحب قاعدتها من العيديد استجابة للضغوط السعودية والإماراتية.

وهذا الأمر سيكون بمستوى كارثة لقطر خصوصا إذا وضع اللوبي "الإسرائيلي" ثقله وراء السحب،  الذي نوقش علنا في الكونغرس. ويربط هذا بأن حجر الزاوية في جهود قطر لكسب التعاطف الأمريكي كان منافسة دول الخليج الأخرى في إثبات محبتها "لإسرائيل".