على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

شخصيات دينية ومقدسية تجتمع على مائدة واحدة مع المسؤول عن تسريب أراضي القدس

09 حزيران / يونيو 2018
  • 34845516_1469742293131991_4261270760712044544_n
  • 34845516_1469742293131991_4261270760712044544_n (1)

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

كشف نشطاء مقدسيون عن إقامة إفطارٍ رمضاني، يوم أمس الجمعة، في مدينة القدس المحتلة، ضمّ القنصل التركي في القدس وشارك فيها البطريرك كيريوس ثيوفيلوس المتهم الرئيسي بتسريب وبيع أملاك وأراضي الوقف الارثوذوكسي للاحتلال وبعض المسؤولين عن الشركات الاستيطانية، مع شخصياتٍ دينية فلسطينية.

وبيّن نشطاءٌ عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم السبت، أنّ الإفطار جاء بدعوةٍ من القنصل التركي، كما أنه جمع على مائدة واحدة، مجموعة من الشخصيات المقدسية، بينها رئيس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الاقصى الشيخ عكرمة صبري، ومدير المسجد الاقصى عمر الكسواني والقائم بأعمال قاضي القضاة الشيخ واصف البكري ووزير شؤون القدس عدنان الحسيني.

وتعتبر مشاركة رجال الدين والشخصيات الاعتبارية الفلسطينية بمائدة الإفطار الموحدة مع البطريرك ومسؤولين عن شركات استيطانية بالقدس مناقضة لمواقفهم التي تنادي بضرورة محاربة ومقاطعة المتعاونين مع الاحتلال ببيع الأراضي المحتلة.

يذكر أن لجنة المتابعة والمجلس المركزي والحراك الشبابي قد دعوا لمقاطعة البطريرك ثيوفيلوس وعدم مشاركته في الإفطارات الرمضانية التزاما بقرارات المجلس الوطني الفلسطيني، وقرارات المجلس المركزي، وقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي المنعقد في بيت لحم في أوائل أكتوبر الماضي، وجاءت دعوتهم عقب مشاركة مقدسية شخصيات الافطار الاول.

يُشار إلى أن الشيخ عكرمة صبري أصدر فتوى عام 1996 تحرم بيع الأراضي والعقارات الفلسطينية والمقدسية تحت أي ضغوط، مؤكداً على خطورة بيعها للاحتلال الإسرائيلي.

وقال في وقت سابق: "إن بيع الاراضي الفلسطينية او تأجيرها جريمة ليس بعدها جريمة ولزاما محاربة تلك الظاهرة ومحاربة مقترفيها وتوعية المجتمع الفلسطيني مرارا وتكرارا من مخاطرها وتهديدها للقضية الفلسطينية عبر كافة المنابر وفي خطب الجمعة والندوات مما يتطلب من الجميع ان يكونوا العين الساهرة لتتبع مقترفيها وملاحقة كل من تساور له نفسه بالتماهي معهم".

وفي ذات السياق استهجن حراك " الحقيقة"، إقامة موائد رمضانية في القدس المحتلة واستضافة المدعو ثيوفيلوس المتورّط في تفريغ القدس من مكانتها وهويتها وشريك أساسي مع الاحتلال في تهويد القدس.

وأكد الحراك في بيانه، أن "مجالسة الخائن ثيوفيلوس هي شرعنة لخيانته وبالتالي شرعنه لتسريب الأوقاف الأورثوذوكسية والتي تشكل جزءاً اصيلاً من الأوقاف الفلسطينية".

وأضاف البيان: "تأتي مشاركة شخصيات مقدسية اعتبارية بعد أن أصبح هناك أجماع وطني الى جانب الحراك الشعبي الرافض لثيوفيلوس والمطالبة بمقاطعته تماماً، وقد حضر الافطار رموز وطنية ودينية المتوقع منها أن تكون سداً مانعاً أمام ما يمثّل ثيوفيلوس من خيانة وعمالة للاحتلال ومن تسريبات قام بها في باب حُطّة وباب الخليل ومناطق عديدة في فلسطين التاريخية".

متعلقات
انشر عبر