Menu
حضارة

ليبرمان يحذف مشروع كاتس بخصوص غزة من جدول الكابينت

بوابة الهدف/أحمد.م.جابر

قال تقرير صحفي صهيوني أن ليبرمان تمكن في اجتماع الكابينت اليوم من تنحية اقتراح الوزير يسرائيل كاتس بإقامة جزيرة اصطناعية لوجستية في بحر  غزة  كجزء من مشروع أكثر لتخفيف الأعباء الإنسانية.

وزعم ليبرمان أن الحل العسكري يكفي للتعامل مع غزة حيث أن القبة الحديدية برأيه يمكن أن تحسن أداءها على المدى القصير ليس ضد الصواريخ فقط بل أيضا ضد الطائرات الورقية، وأنه بعد أن يحدث هذا ويتم تحييد الأنفاق نهائيا لن يكون هناك داع لأي إجراءات أخرى.

نظرية ليبرمان تعتمد على أن من الممكن إخضاع غزة، وهو رأي يبدو أن لا أحد في الكيان يوافق عليه سوى عصابة صغيرة من المتطرفين العنصريين، وحتى بنيامين نتنياهو يبدو مترددا تجاه هذه النظرية، أي الإخضاع العسكري وترك الأمور الإنسانية بدون معالجة، ولكن ليبرمان يتجاهل أنه حتى طنجرة الضغط التي يجري تأمينها ستنفجر إذا لم يقم الطاهي بتنفيسها بشكل موائم كما يقول التقرير الصهيوني.

وفي العادة، كنهج احتلالي لا يهتم الكيان الصهيوني بأحوال الناس الإنسانية والاقتصادية فنظرية المحتل تقوم على الضبط والإخضاع بالقوة، سواء كنت شبعا أو جائعا عليك الخضوع لآلة المحتل الجهنمية، وهذه هي النظرية التي يريد ليبرمان إثباتها في غزة غير عابئ بسلسلة الفشل الذريع حتى الآن.

كاتس، المتحمس لفكرته انتقد الحكومة في حديث إذاعي لأنها تمنع اعتماد حلول استراتيجية طويلة الأجل في قطاع غزة. وكان كاتس قد روج طوال عامين لمشروعه لبناء جزيرة اصطناعية قبالة سواحل غزة من شأنها أن تشمل الميناء والمطار وتحلية المياه والطاقة. وقد قدم مكتب كاتس سلسلة طويلة من الخرائط والعروض التقديمية وعمليات المحاكاة والتقييمات الرئيسية للمخاطر مقابل الفائدة، ولكن لسبب ما لم يتم تقديم هذه الخطة إلى مجلس الوزراء للمناقشة، وأعلن كاتس صباح اليوم في مأساوية إلى حد ما أنه في ضوء الانقسامات العميقة فإن ليبرمان تسبب في إزالة المشروع عن جدول الأعمال.

التحفظات التي أبداها ليبرمان تنص كما شرحها رئيس لجنة الكنيست لشؤون الخارجية والدفاع، يوفال شتاينتس، على أن أجهزة المخابرات "الإسرائيلية" يجب أن تستثمر الموارد حول احتمال وجود مفاعل نووي جديد يتم بناؤه في الشرق الأوسط، مع التركيز على  سوريا ، وليس على هدر الموارد في غزة